أصبحت الفنانة المصرية آثار الحكيم أكثر حضورا على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية وصفحات الصحف في مصر والدول العربية خلال شهر رمضان، على الرغم من عدم مشاركتها في أيّ من الأعمال الدرامية، لكن أزمتها مع رامز جلال وتصريحاتها الأخيرة جعلت منها مثارا للجدل والانتقادات.آثار الحكيم، التي أعلنت اعتزالها الفن منذ سنوات، قررت أن تصوب من بعض أخطائها، فعقبت على الاتهامات التي وجهت إليها بعد أن قالت، إن العري من ثقافة اللبنانيين، خلال تعليقها على منع فيلم «حلاوة روح»، قائلة: «الشعب اللبناني راق وأنا أحبه جدّا، وكلامي لم يكن موجها إليه، ولكني ضد أي تجاوز في اللفظ أو الحركة، سواء من عمل لبناني أو مصري، بالإضافة إلى عدم إمكانية تعميم سلوك على شعب بأكمله».ووجهت رسالة الى الشعب اللبناني، قائلة: «أوعى حد ياخد على خاطره، وعمري ما قصدت إهانة الشعب اللبناني».ونفت الحكيم، خلال حوارها مساء أول من أمس مع الإعلامي نيشان، في برنامج «ولا تحلم»، على فضائية الحياة المصرية، أن يكون سبب اعتزالها هو خلافها مع الفنانة دينا، حول ملابسها أثناء مشاركتها لها في أحد الأعمال، موضحة أن هذا القرار نتيجة «تراكمات»، وأنها تفكر في الاعتزال منذ عشر سنوات، بسبب عدم إتقان العمل، فالمسلسل الذي كان يصور في 10 أشهر، أصبح الآن يصور في أربعة أشهر فقط، كما نجد أن مسلسلا يمكن أن يتشارك في إخراجه اثنان من المخرجين، وهو ما جعلها تقرر الاعتزال، بالإضافة إلى مقاطعتها مشاهدة التلفزيون، منذ العام 2007، حيث عاهدت الله على أن تقرأ القرآن كل يوم، وليس في شهر رمضان فقط. واضافت ان «قراءة القرآن جعلتها تكتشف الغفلة التي كانت فيها».أما عن أزمتها مع برنامج رامز جلال «رامز قرش البحر»، فوصفت الحكيم ما نشر عن تقاضيها مبلغ مليون جنيه من البرنامج بـ «الأكاذيب».وأكدت أن رفعها قضية ضد البرنامج أمام القضاء، جاء ردّا على ما وصفته بالغش والخداع اللذين تعرضت لهما، كما أوضحت أنها قصدت بلفظ «التحرش»، بأنها تعرضت لتحرش نفسي وليس جنسيّا.وهاجمت آثار الحكيم الإعلامية هالة سرحان. مشيرة إلى أنها تحرشت بها عن طريق «اغتيابها» لمدة أربع حلقات متتالية، خلال دفاعها عن برنامج رامز، خصوصا بعد ما أسمته «صدمة» فريق إنتاج البرنامج، بعد الحكم في الجلسة الثانية للقضية.وذكرت، أن هالة سرحان لم تتوقف عن مهاجمتها إلا عندما اتصلت برجل الأعمال حسن راتب، صاحب قنوات المحور، الذي أمر سرحان بالتوقف عن مهاجمتها.وأرجعت الحكيم موقف هالة سرحان منها، بأنها تريد «تأمين نفسها»، بالدفاع عن برنامج قناة أخرى، حتى تجد مكانا آخر تعمل فيه بعد فشلها في برنامجها الحالي بقناة المحور.