واصل الجيش الاسرائيلي، امس، لليوم الـ 15 عملية «الجرف الصامد» العسكرية ضد قطاع غزة التي قتل فيها 600 فلسطيني وجرح 3640 حتى الان، فيما اعترفت إسرائيل بفقدان أحد جنودها في المعارك كانت «كتائب القسام» اعلنت اسره قبل يومين.وقتل 13 فلسطينيا بينهم 7 في غارات على خان يونس ودير البلح في قطاع غزة.وقال الناطق باسم الوزارة اشرف القدرة ان «5 من القتلى هم من عائلة واحدة قتلوا في غارتين جويتين على دير البلح جنوب القطاع». وتابع: «الشهداء هم: ابتهال ابراهيم الرماحي وشقيقتها ايمان وشقيقهما يوسف، وسميرة ابو منيفي وشقيقتها سلوى».واعلن مصدر طبي مقتل سيدة حامل وطفلة في غارة على بيت حانون. كما سقط قتيل في غارة على خان يونس وآخر في قصف على مخيم النصيرات حيث قتل «محمد هارون 28عاما» في غارة جوية مماثلة.كما قتل هيثم الآغا (26 عاما) ووليد سليمان ابو ضاهر (21 عاما) في غارة على خان يونس وسامح السوافيري (29 عاما) ومحمد ابو فياض (36 عاما) في غارة على القرارة جنوب قطاع غزة.وقال القدرة انه «بمقتل هؤلاء ترتفع الى 590 شهيدا و3650 جريحا حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان والحرب الاسرائيلية على قطاع غزة».وذكرت مصادر فلسطينية أن 11 فلسطينيا قتلوا وأصيب العشرات بجروح، ليل اول من امس، في غارة على برج سكني وسط مدينة غزة.وتابعت أن «الغارة استهدفت برج السلام السكني ما أدى إلى انهيار الطوابق الأربعة العلوية ومقتل 11 شخصا على الفور انتشل أربعة منهم على الأقل أشلاء ممزقة». وأوضحت أن «الغارة خلفت عشرات الجرحى وسط احتمال وجود مزيد من القتلى».كما قتل، ليل اول من امس، شخصان على الاقل وأصيب آخرون خلال قصف مدفعي عنيف على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما قتل شخص وأصيب 5 آخرون في استهداف لمنزلهم في عبسان شرق خان يونس.واستهدف قصف مكثف من الزوارق الحربية سواحل السودانية ومخيم الشاطئ في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل شخص واصيب نحو 80 اخرين بينهم اطفال ونساء.وشنت الطائرات الإسرائيلية غارة دمرت فيها بالصواريخ منزلا في منطقة التوام شمال مدينة غزة في وقت اصيب شخص بجروح خطرة بقصف وقع قرب مسجد علي بالزيتون.وأعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» عن مقتل 15 جنديا إسرائيليا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية امس.وذكرت في بيان ان «مقاتليها خاضوا اشتباكا مع قوة إسرائيلية راجلة في حي الغوافير شرق القرارة، جنوب قطاع غزة وتمكنوا من قتل 5 جنود وإيقاع عدد من الإصابات بصفوفهم، قبل أن يعودوا إلى أدراجهم سالمين».وكانت «كتائب القسام» أعلنت مسؤوليتها عن نصب كمين محكم لدورية إسرائيلية شرق الشجاعية شرق غزة، أسفر عن مقتل 10 جنود.واكدت «الكتائب» في سلسلة بيانات منفصلة انها «قصفت تل أبيب بصاروخ من نوع «ام 75» وكذلك قصفت اسدود بنحو 14 صاروخا من نوعي «غراد» و«قسام». وأضافت أن «مقاتلي القسام أطلقوا أيضا 10 صواريخ من طراز غراد نحو بئر السبع جنوب اسرائيل».من جهتها، ذكرت «سرايا القدس» إنها قصفت معبر ايرز ومنطقتي كفار عزة ونير اسحق بنحو 20 صارخا وقذيفة.من ناحيته، اكد الجيش الاسرائيلي، امس، مقتل جنديين في اشتباكات في قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه الى 27 جنديا منذ بداية الهجوم البري، وهي اكبر خسارة يتكبدها الجيش الاسرائيلي منذ حرب يوليو العام 2006 مع «حزب الله».واورد في بيان: «امس (الاثنين) قتل جنديان من جيش الدفاع خلال معارك في اطار عملية الجرف الصامد». ولفت البيان الى اصابة 3 جنود اخرين بجروح بالغة.واعترف الناطق باسم الجيش موتي ألموز بأسر «كتائب القسام» للجندي شاؤول أرون، خلال كمين الشجاعية قبل يومين، ولكنه زعم أنه قتل.واكد انه تم تشخيص جثث 6 من الجنود السبعة الذين كانوا داخل ناقلة الجنود المدرعة التي أصيبت قبل يومين بقذيفة صاروخية في حي الشجاعية بمدينة غزة. وأفاد بأن «الجهات العسكرية المختصة تواصل التحقيق في مصير الجندي السابع الذي ما زال في عداد المفقودين، ويعتقد أنه قتل أيضا في هذا الحادث».وكانت «كتائب القسام» كشفت الأحد الماضي أنها تمكنت من أسر الجندي شاؤول أرون صاحب الرقم 6092065، خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، والتي قتل فيها 14 جنديا، بينهم قائد لواء جولاني، وأصيب أكثر من 50.في المقابل، تصاعد التوتر في الضفة الغربية ايضا حيث قتل فلسطيني، ليل اول من امس، برصاص مستوطن قرب بلدة الرام المحاذية للقدس.من جانب ثان، اعلن الجيش الاسرائيلي ان اسرائيل اعترضت ليل اول من امس، شحنة اسلحة قادمة من الاردن.
خارجيات
إسرائيل تقر بفقدان جندي ... وعدد قتلاها يرتفع إلى 27 عسكرياً
العدوان في يومه الـ 15: 600 قتيل فلسطيني
سيدة وابنتها تجلسان على انقاض منزلهما الذي دمرته غارة إسرائيلية في غزة أمس (ا ف ب)
10:21 م