شدد المتحدثون في المهرجان الخطابي «كلنا غزة» الذي اقيم في جمعية المعلمين على ضروة تقديم الدعم والمساندة للمجاهدين في فلسطين وفتح جميع المعابر أمام اهالي غزة والا تكون بعض الدول العربية ذراعا للصهاينة في تضييق الخناق على المجاهدين، معربين عن فخرهم واعتزازهم بالثبات والصمود الذي يبديه المجاهدون في صراعهم مع العدو الصهيوني وتطورهم الميداني الذي اذهلوا به الجميع.وأكد المتحدثون في المهرجان مساء اول من امس «سعي العدوان الصهيوني إلى الاستفادة من عملية خطف الاسرائليين الثلاثة لتحقيق أهدافهم في الاستحواذ والسيطرة على الأرض وطرد السكان وجلب من تستطيع جلبه من يهود العالم إضافة إلى سعيها إلى تهويد القدس وقتل البعد الوطني في غزة»، لافتين الى ان «المقاومة اصبحت ترفض الحلول السلمية مهما كلفها ذلك من ثمن وإن أفرط العدو الصهيوني في استخدام القوة الا وفق الشروط التي تحددها المقاومة»، معتبرين صمود غزة «نموذجا للإرادة الصلبة وبشرى لتحقيق النصر».وفي هذا السياق، قال طارق السويدان «إن الامة في صراع وجود مستمر مع بني صهيون ولن ينتهي هذا الصراع الا مع زوال هذه الدولة النشاز جغرافيا وتاريخيا»، مؤكدا أن «الصراع مع العدو تغير تغييرا جذريا وبدأ يعطي معادلات جديدة إذ ظهرت في الغرب حركات مناهضة للصهيونية».واعتبر ان «المعركة الدائرة اليوم انما تمثل معركة الامة الاسلامية وليست معركة ابطال المقاومة فقط»، مبينا ضرورة «زوال دولة بني صهيون حتى لا تبقى خنجرا في خاصرة الامة».وأضاف: «كل شيء آخذ للتغيير الا حكومات الطغيان في العالم العربي التي تشكل جبهة دفاع عن الصهاينة، لذلك لا يجب أن نتصور أن المعركة محصورة بالمجاهدين والصهاينة بل إن معركتنا الرئيسية مع الطغاة وعلماء السلاطين الذين يدعمون الطغيان ويخدرون الأمة باسم الدين وكل من يدعم الصهاينة».وأشار السويدان إلى أن «خالد مشعل أكد لي في حديث هاتفي أن حماس لن تقبل إيقاف إطلاق النار إلا بشروطها»، مبينا أن «ما تعرضت له المصالح الاسرائيلية خلال المواجهة كبير جد».وأشاد بـ«تطور الحركة الجهادية التي مرت بمراحل مختلفة منذ نشأة حركة حماس مرورا بمقاومة الحجارة ومن ثم استخدام السلاح الخفيف وصولا إلى تصنيع الصواريخ القادرة على ضرب العمق الصهيوني»، داعيا إلى «ضرورة تنشئة جيل لديه الوعي بقضاياه المصيرية ليكون قادرا على الدفاع عنها».من جانبه، اعتبر رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي أن «المهرجان الداعم اقل ما يمكن أن يقدم للصامدين من اهل غزة في الوقت الذي يتعرضون فيه لأبشع الممارسات من قبل العدو الصهيوني»، مبينا ان «العدوان الذي يتعرض له الفلسطينيون يأتي استكمالا للحرب الصهيونية وسعيها إلى تهويد القدس».وأعلن العتيبي «تأسيس لجنة من جمعيات النفع العام لدعم اهل غزة، تدين الاعتداء المتواصل من العدوان الصهيوني على المدنيين في فلسطين المحتلة وتؤكد دعمها ومساندتها للشعب الفلسطيني وتطالب الجميع باتخاذ موقف الدعم بكل أشكاله وأنواعه كما تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه».وأشاد بـ«صمود المقاومة وتميزها في تحدي جميع المصاعب التي تواجهها وقدرتها على بث الرعب في نفوس المحتلين وفضحهم لترسانته وقدرته الأمنية»، معتبرا الشعب الفلسطيني في صموده «ملهما لأمته مبدعا في وسائله سخيا في بذله».اما رئيس رابطة «عائدون» محمد ابو سخيلة فقد أكد أن «صمود المجاهدين وصبرهم على الممارسات الإجرامية التي يقوم بها العدوان الصهيوني دليل على عزمهم تحقيق النصر الذي سيأتي قريبا بإذن الله»، مؤكدا «وقوف جميع الفلسطينيين خلف المجاهدين الذين يقدمون التضحيات لتحقيق مطالبهم التي أقسموا على عدم وقف القتال إلا بعد تحقيقها».وأشار ابو سخيلة إلى «بطلان الحصار الذي يتعرض له اهالي غزة الذي يتنافى مع كافة قوانين الأمم المتحدة»، مستغربا «مواقف بعض الدول العربية وقيامها بإغلاق المعابر الحدودية ومنعها وصول أي مساعدات لأهالي غزة».من جانبه، قال الدكتور شفيق الغبرا «إن المجتمعات العربية التي تملك قرارها هي من تستطيع أن تناصر القضايا المقدسة لأمتها»، معربا عن أسفه من «ازدياد وطأة الحصار الذي يمارس من أكثر من جانب».واعتبر «ما يجري الآن من ممارسات لا يخرج عن سياق ممارسات الدولة الصهيونية القديمة وسعيها لأخذ الأرض وطرد السكان وجلب من تستطيع جلبه من يهود العالم إضافة إلى سعيها إلى قتل البعد الوطني في غزة»، داعيا إلى «فتح المعابر أمام اهالي غزة مع التيقن بأن ترك اليهود يدمرون ويحرقون غزة يشكل تهديدا للأمن القومي المصري».بدوره، اعتبر رئيس جمعية المهندسين هشام عبدالنور الحملة التي يقوم بها الصهاينة على اهالي غزة «استكمالا للهجمة الممنهجة التي تمارسها الدولة الصهيونية على أهالي فلسطين»، لافتا إلى أن «العدوان الصهيوني استغل حادثة اختطاف اليهود الثلاث في تحقيق مخططاته الرامية إلى إفشال حكومة المصالحة الفلسطينة وتهويد القدس».كما قال النائب السابق الدكتور ناصر الصانع «إن القوة التي تجلت في وسائل وأداء وقدرة المجاهدين أرعبت الصهاينة وحلفائهم من العرب»، مشددا على «ضرورة دعم المقاومة وأن يكون للجميع بصمة واضحة في هذا الجانب مهما كان حجم هذا الدعم أو نوعه».من جهته، قال المنسق العام لملتقى القدس الثقافي جهاد جرادات «إن ما يجري في غزة دروس وعبر في معنى الصمود والثبات والمقاومة إذ ارادها العدو حربا لكسر الصمود فوجد غزة تقاوم لتنتصر»، مضيفا أن «ما ينشر في الصحافة الصهيونية يجسد حالة الانكسار والانهيار بعد فشلهم في تحقيق اي هدف عسكري من هجومهم سوى قتل المدنيين».واشار الى ان «المقاومة اصبحت ترفض الحلول السلمية مهما كلفها ذلك من ثمن وإن أفرط العدو الصهيوني في استخدام القوة»، معتبرا «صمود غزة نموذجا للإرادة الصلبة وبشرى تحقيق النصر».وقالت أفراح العيدان «إن الأمة العربية تستمد كرامتها وعزتها وشرفها من موقف الصمود والتحدي لأهالي غزة»، معتبرة المجاهدين في غزة «هم من يكتبون بأيديهم وبأفعالهم تاريخ هذه الامة».

«تراث الصباحية»: ما يحدث في غزة يضاف للسجل الأسود لأسوأ احتلال

استنكرت جمعية إحياء التراث الاسلامي فرع الصباحية ما يحدث للمسلمين في غزة من قتل وتنكيل وقصف بالطيران، وشددت على أنها جريمة نكراء تضاف للسجل الأسود لأسوأ احتلال عرفته البشرية، والذي حطم الرقم القياسي بامتياز في ارتكابه للمجازر الوحشية وممارسة شتى أساليب الإرهاب والانتقام الحاقد، فبعد الحصار والتجويع لأكثر من عامين لشعب غزةـ حُكم عليه بأكمله بالإعدام ظلماً وعدواناً باتفاق كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.وقال رئيس الهيئة الادارية علي الوصيص في بيان، ان «مشاهد تتكرر وأشلاءً تتناثر ودماءً تسيل وعدوانا يهوديا وحشيا بربريا جديد فبعد أن اغتصب الأرض، وشرد الشعب، وشُوّه التاريخ، وغُيّرت المعالم، واقتلع الشجر وهُوّد الحجر!! هاهو يروي حقده الأعمى على أرض غزة بدماء أبنائها الطاهرة الزكية أليس ما يحدث أشد مرارة وقهراً من أن يوصف ونحن نشاهد هذه الإبادة الجماعية وهذا التطهير العرقي والتدمير الشامل بأم أعيننا على الفضائيات أليس من العار على العالم أجمع وعلى أمة الإسلام والعروبة، خاصة وأن تقف موقف المتفرج أو أن تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار أمام هذه المأساة الإنسانية التي تجري الآن في قطاع غزة، وما يعانيه أهله الآن من قتل وتشريد وظلم وانعدام في أبسط الحقوق من الغذاء والدواء والحياة الكريمة في جريمة تدور رحاها تحت سمع ونظر العالم أجمع، وهي جريمة لم يشهد مثلها التاريخ منذ عقود على شعب أعزل اختار الإسلام منهج حياة وسبيل عزة وكرامة».

«الرحمة العالمية»: مساعدات عاجلة للمتضررين في غزة

اعلنت جمعية الرحمة العالمية انها قدمت مساعدات عاجلة للمتضررين من العدوان الاسرائيلي المتواصل على غزة، حيث «قامت ولليوم الثالث على التوالي بزيارات ميدانية للبيوت المهدمة كليا من قبل قوات الاحتلال في قطاع غزة».وذكرت الجمعية في بيان أنها «قدمت اغاثة عاجلة بقيمة 500 دينار (حوالي 1174 دولارا) لكل عائلة»، مشيرة على لسان مدير مكتبها في قطاع غزة الدكتور احمد شرف إلى أن «هذه المساعدات تأتي في اطار اغاثة عاجلة للمتضررين من العدوان على غزة، وتأتي لتأمين المستلزمات الرئيسية للعائلات المتضررة التي يقدمها أهل الخير من الكويت».من جانبها، تقدمت العائلات المتضررة وفق البيان «بالشكر والتقدير لأهل الكويت أميرا وحكومة وشعبا على هذه المساعدات الخيرة للفلسطينيين في القطاع».