قلل رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور من اهمية الحديث عن مخاطر تحيط بالاردن بسبب التطورات التي تشهدها المنطقة.وقال خلال لقاء مع مجلس الاعيان ان الاردن لا يواجه اي اخطار تهدد امنه، رغم ما تشهده حدوده مع العراق وسورية من احداث، مؤكدا ادانته للارهاب ايا كان مصدره دون ان يغفل التطرق الى حجم الاعباء والتحديات التي يواجهها الاردن نتيجة الازمة السورية.وقال انه «لا خوف على الاردن من تداعيات الاحداث في المنطقة، ولكن هذا لا يعني ان نجلس ونستريح، بل علينا حكومة واجهزة ان نقوم بدورنا واستعداداتنا على اتم وجه».ومن ناحيته، قدم وزير الداخلية حسين المجالي عرضا حول الأوضاع على الحدود الشمالية والشرقية وتداعياتها الداخلية، مؤكدا متابعة الحكومة وأجهزتها الأمنية للتطورات الجارية، واتخاذها جميع الاحتياطات اللازمة لحماية الأردن.ووصف الوضع على الحدود العراقية -الاردنية بالآمن، موضحا ان حركة التنقل وحركة الركاب مستمرة رغم انخفاضها الى النصف، فيما ارتفع طلب التأشيرات من قبل العراقيين إلى نحو الضعف.وعرض وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة التطورات الاخيرة في العراق وتداعياتها، لافتا الى ان ما يجري في العراق ليس بمعزل عما يجري في سورية.وقال جودة ان الاردن موقفه ثابت تجاه الازمة السورية وهو الدعوة لحل سياسي.كما جدد التأكيد على الموقف الاردني الداعم لجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.تطمينات النسور ترافقت مع تجديد زعيم «الدولة الإسلامية» ابو بكر البغدادي تهديداته للاردن.فقد ذكرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية ان البغدادي قال ان الاردن سيصبح الهدف القادم لـ «الدولة الاسلامية».واشار الى ان اللاجئين الذين فروا من سورية والعراق إلى الأردن سيكونون أول نقطة لإشعال النيران، وأن الأردن لن يبقى سالما كحاله الآن.
خارجيات
رغم تهديدات البغدادي بجعله الهدف المقبل لـ «الدولة»
النسور: الأردن لا يواجه أخطاراً تهدّد أمنه
06:24 م