قالت اللجنة المشكّلة بمعرفة المجلس الأعلى للآثار في مصر، لفحص أوراق كتاب وصف مصر، التي تم ضبطها بقرية البضائع بمطار القاهرة، قبل تهريبها، قبل أيام إلى الكويت، إن الأوراق والقطع المضبوطة ذات طابع أثري، ومسروقة منذ أحداث حريق المجمع العلمي.وذكرت، أنها قررت طبقا لما أوضحه مصدر أمني وضع الأوراق المسروقة من الكتاب تحت عناية وزارة الآثار والتراث الحضاري في مكتبة المتحف المصري وأن توضع السجادة وتمثالان من الخشب وتمثال على شكل طاووس من الجرانيت والخزف بمتحف قصر النيل.وكانت معلومات قد وردت لرجال المباحث بجمرك قرية البضائع، عن نية أحد مندوبي الشركات الخاصة بتهريب عدد من القطع الأثرية إلى الخارج ويدعى «ح.أ.م.خ» أثناء إنهائه الإجراءات الجمركية على بوليصة رقم «21311776_157» بعدد 7 طرود بوزن 771كجم أمتعة شخصية ذات قيمة أثرية وتاريخية.وبتفتيش الطرود تبين أنها تحوي 22 صفحة من كتاب وصف مصر مقاسها 56سم في 74سم و4 صفحات 66 سم في 110سم و18 برواز داخلها صفحات من الكتاب وسجادة قماش، وتم تشكيل لجنة من مركز الوحدات الأثرية بالميناء، وتبين أن تلك المضبوطات تمت سرقتها من المجمع العلمي وأمرت بعرضها على لجنة عليا من المجلس الأعلى للآثار لمعاينتها وفحصها وحسم أمر أثريتها بشكل نهائي.