ذكرت مصادر أمنية مصرية، إن الرئيس السابق حسني مبارك، تعذر حضوره، أمس، جلسة إعادة المحاكمة في قضية القرن، لظروف صحية حيث تبين صعوبة نقله بالطائرة من مستشفى المعادي العسكري، حيث يعالج، إلى مقر المحاكمة في أكاديمية الشرطة، شرق القاهرة، نظرا لإصابته بكسر في الفخذ إثر سقوطه وأجرى لاحقا جراحة لتركيب شرائح ومسامير.من جهته، اكد المحامي المصري فريد الديب، إن مبارك «كان لديه رغبة حقيقية في التخلي عن الحكم في العام 2004، لكنه واجه ضغوطا كثيرة طالبته بضرورة الاستمرار لفترة رئاسية واحدة إلى حين ترتيب البيت».ولفت إلى أن «مبارك فاجأ الجميع عندما قام بتعديل المادة 76 من الدستور كي يتم انتخابه في العام 2005، وهو ما وصف انه انقلاب دستوري».وكشف أنه «رفض الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي لكون ظروفه لا تسمح بذلك» وقال: «إنني نفسيا وعقليا وذهنيا غير مقتنع بالترافع في هذه القضية». وأضاف: «أنا لا أترافع إلا في القضايا التي أقتنع بها».واكد أن رأيه كان صائبا في حمدين صباحي منذ إعلانه الترشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عندما قال له: «خليك في حالك ولا نمنعك من الترشح وستعرف حجمك الحقيقي».