قوبل العرض الاسرائيلي بمساندة الاردن في حال التعرض لاعتداءات تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش)، باستخفاف في الاوساط السياسية الاردنية التي تتابع عن كثب تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية.وتشير النخب السياسية الاردنية الى ان «طريقة ادارة الدولة العبرية للازمات مع الجانب الفلسطيني لا تقل خطرا عن (داعش) بعد اعلانها دولة الخلافة».وترى هذه الاوساط في تضييقات الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية ما يهدد بموجات لجوء فلسطينية الى الاردن.كما تتوقف النخب الاردنية في تعليقاتها عند اعلان السلطات الاسرائيلية بناء جدار على طول الحدود مع الاردن.ويلتقي المسؤولون الحكوميون والشخصيات الاردنية المستقلة عند التحذير من هذا الجدار.فقد اكدت مصادر حكومية اردنية في تسريبات اعلامية «رفض الأردن لأي تواجد إسرائيلي في غور الأردن لا سيما وان ذلك يغير واقع الحال في الأرض المحتلة».ويرى الاردن الرسمي في ذلك «تجاوزاً على الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، ومخالفة لمعاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية».لكن بعض الاوساط السياسية الاردنية ترى ان «الاعلان الاسرائيلي عن الجدار جاء بغرض الايحاء بعدم الرغبة في الانسحاب من الضفة الغربية وتكريس الامر الواقع على الفلسطينيين والاردن».وفي سياق تبريرهم لهذا التفسير، يشير خبراء اردنيون الى ان «الاردن مختلف عن الضفة الغربية التي تم بناء جدار على حدودها مع الاراضي المحتلة عام 1948 لا سيما وانه لم تحدث عمليات تسلل من الاردن الى الاراضي الفلسطينية منذ سنوات».