حقنًا للدماء وتجدد الاشتباكات والمناوشات، قام أولياء الدم من قبيلتيّ «بني هلال» و«الدابودية» في أسوان، جنوب مصر، بإتمام التصالح النهائي بين القبيلتين خلال المؤتمر الذي عقد مساء أول من أمس،وقام كلاهما بالاعتذار للآخر عما بدر من أحداث مؤسفة، بحضور محافظ أسوان مصطفى يسري ووكيل مشيخة الأزهر الدكتور عباس شومان نيابة عن شيخ الأزهر.لجنة المصالحة في أسوان برئاسة الدكتور منصور كباش، قالت إن إعلان الصلح سيكون دون شرط تقديم الكفن من قبل قبيلة الدابودية إلى الهلالية، وهو الشرط الذي كان يقف عائقًا أمام التصالح بين القبيلتين.وأوضح، أن من يخترق الشروط العرفية للصلح، سيتم توقيع غرامة مالية قدرها مليون جنيه، تقوم القبيلة التي خرقت الصلح بدفعها بالكامل مع الالتزام القانوني، وتحمل تبعات أي تصرف غير مسؤول.
أخيرة
صلح نهائي بين «بني هلال» و«الدابودية»
04:43 م