غداة إعلان اسرائيل العثور على جثث الاسرائيليين الثلاثة الذين اختفت اثارهم قبل 18 يوما قرب الخليل، شن طيرانها الحربي غارات مكثفة على اهداف مختلفة في قطاع غزة، ما أوقع جرحى، فيما قتل فلسطيني في الضفة الغربية.وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة اياد البزم (وكالات)، ان «طيران الاحتلال من طراز اف 16 نفذ فجر اليوم (امس) اكثر من 30 غارة اطلق خلالها اكثر من 40 صاروخا على كل مناطق قطاع غزة مثل رفح وخان يونس (جنوب) ومخيم النصيرات ودير البلح (وسط) وشمال القطاع اضافة الى مدينة غزة».واعلن الناطق باسم وزارة الصحة اشرف القدرة ان «4 عاملين في المحررات (المستوطنات السابقة) اصيبوا خلال القصف للمناطق غرب خان يونس».واوضح البزم في وقت سابق ان الغارات «اسفرت عن اضرار جسيمة في المواقع المستهدفة وعدد من المنازل المجاورة من دون ان تسجل اصابات بشرية». واعتبر ان هذه «الغارات العدوانية هي الاعنف على القطاع منذ بدء التصعيد الاسرائيلي قبل اسبوعين».واكدت مصادر في حركتي «حماس» و»الجهاد الاسلامي» ان «17 موقعا تابعا لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الاسلامي) تعرضت للقصف في خان يونس ورفح» في جنوب القطاع، ما ادى لوقوع اضرار كبيرة».وذكرت كتائب «المقاومة الوطنية»، الجناح العسكري لـ «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» في بيان ان «موقع تدريب تابع للكتائب تعرض لغارة جوية»، مبينة انها «ردت باطلاق صاروخين من نوع 107 على النقب الغربي ونتوعد بمزيد من عمليات القصف ضد المستوطنات»، الامر الذي اكدته اسرائيل التي تحدثت عن حصول حريق في مكان سقوط احد الصواريخ.وأعلنت مصادر إسرائيلية رسمية عن سقوط 4 قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقتل فلسطيني، يدعى يوسف أبو صغير امس، على يد الجيش الاسرائيلي خلال عملية ضد مخيم جنين للاجئين.واعلنت اسرائيل، اول من امس، العثور على جثث الاسرائيليين الثلاثة الذين فقدوا في الضفة الغربية المحتلة منذ 12 يونيو الجاري واتهمت حركة «حماس» بخطفهم وقتلهم.وهدم الجيش منزلي المشتبه فيهما الرئيسيين في عملية خطف الاسرائيليين.وذكر شهود ان «منزلي مروان القواسمة وعامر ابو عيشة العضوين في حركة حماس في الخليل ازيلا بالمتفجرات».وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توعد، ليل اول من امس، حركة «حماس» بعد العثور على جثامين الاسرائيليين في حلحول.وقال خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر ان «حماس مسؤولة عن الاعتداء وستدفع ثمنا باهظا». وتابع ان الشبان «خطفوا واغتيلوا بدم بارد بأيدي حيوانات بأشكال بشر. ان حماس مسؤولة وستدفع الثمن».وحمل الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري، امس، اسرائيل المسؤولية عن التصعيد.وقال ان «تهديدات الاحتلال لا تخيف حماس، وإذا أقدم على حرب على غزة فإن أبواب جهنم ستفتح عليه».وفي ردود الفعل، دان الرئيس باراك أوباما «العمل الارهابي» الذي ادى الى مقتل الاسرائيليين.ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «بشدة جريمة الاغتيال الجبانة» للشبان الاسرائيليين الثلاثة، فيما اعتبرها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون «عملا ارهابيا مرعبا لا يمكن تبريره».وقال البابا فرنسيس في بيان اصدره الفاتيكان ان «خبر مقتل الشبان الاسرائيليين الثلاثة رهيب ومأسوي. ان اغتيال الابرياء هو دائما جريمة مرفوضة».
خارجيات
«حماس»: أبواب جهنم ستفتح على الاحتلال إذا أقدم على حرب في غزة
إسرائيل تشنّ غارات مكثفة على قطاع غزة وتهدم منزلي متهمين بخطف وقتل الشبان الثلاثة
10:21 م