ألقت التطورات السياسية في المنطقة ظلالا ثقيلة على فعاليات الشعر في مهرجان جرش لهذا العام، وظهر ذلك بوضوح في دعوات اطلقها شعراء على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة الفعاليات.وتفيد التعليقات المتداولة في اوساط الشعراء الاردنيين بان الموقف تجاه الأزمة السورية، سواء مع النظام السوري أو ضده كان وراء تحديد الشعراء المشاركين في المهرجان.وتعيد استقالة الدكتور حكمت النوايسة من رئاسة لجنة الشعر وإعلانه أنه لا علاقة له بالمهرجان الى هذه المعايير.وتفيد بان النوايسة اعلن استقالته بعد رفض الهيئة الإدارية لمقترحه بأن تكون أمسية افتتاح البرنامج الشعري في المهرجان مخصصة للشاعر الأردني أمجد ناصر.وتؤكد على ان رفض الامسية تم بناء على خلفية موقف امجد ناصر من النظام السوري.بعض الغاضبين من قائمة الشعراء المشاركين يرى ان هناك أسماء شعرية تتكرر في مهرجان جرش، فيما ضمت القائمة أسماء شعراء وشاعرات مغمورين.ويشيرون في هذا السياق الى ان الرابطة تضم أكثر من مئتين وخمسين شاعرا، مئتان منهم لم يشاركوا في مهرجان جرش منذ انطلاقته عام 1981.وتأخذ دعوات المقاطعة منحى تصعيديا، واتهاميا لرئيس رابطة الكتاب موفق محادين، المعروف بقربه من النظام السوري.وتتركز هذه الاتهامات حول محاولة محادين مكافأة مؤيدي النظام السوري ومعاقبة مناهضيه، الا ان محادين نفى في تصريحات صحافية ان يكون قد مارس تهميشا لشعراء من اعضاء الرابطة.وانعكست هذه التطورات على حضور الامسيات الشعرية حيث لم يصل عدد الحاضرين في بعض الامسيات الى عشرين شخصا.
محليات - ثقافة
الشأن السياسي... يخيم على أمسيات «جرش» الشعرية
04:53 م