نفت وزارة ا?وقاف في مصر، تلقيها أي طلب رسمي من إيران أو العراق في شأن سفر قراء القرآن الكريم، منذ تولي الوزير محمد مختار جمعة، مسؤولية حقيبة الأوقاف.واكدت في بيان انها «لم توفد أيا من الخطباء أو القراء إلى أي من هاتين الدولتين»، نافية ما روج حول موافقة الأوقاف على سفر القراء لإيران، مؤكدة أنها «مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة».وطالبت «بتحري الدقة في ما ينشر من أخبار، مع تأكيدها أن الوزارة لا يمثلها سوى موقعها الرسمي أوقاف أون لاين».وقال جمعة، خلال احتفال أقامه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتجديد الثقة بالوزير للمرة الثالثة في حكومة إبراهيم محلب: «سنعمل على أن يكون المجلس قاطرة الثقافة الإسلامية في مجال النشر خلال المرحلة المقبلة».وأضاف إن «القاعدة الفقهية تقول إن رأي الحاكم يقطع الخلاف، لأن الحاكم يتوافر لديه من المعطيات ما لا يتوافر لدى عامة الناس، فالرؤية عنده شاملة بجوانبها الوطنية والسياسية والدولية». وتابع: «عندما يتدخل الحاكم لاختيار رأي فقهي أو ترجيحه طالما أنه ليس فيه مخالفة شرعية فهذا يقطع الخلاف».وأكد أن «أصحاب المصالح لا يريدون أن يعترفوا بأن الدعوة علم وفن وتخصص، والمشكلة التي جرتنا إلى كثير من ألوان التشدد وسوء الفهم هو أن بعض الناس لم يتعلموا من العلم إلا القشور والأمور السطحية».وينظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مؤتمرا دوليا عن التطرف والغلو بين أغاليط المضللين وتفنيد العلماء المحققين، تمهيدًا لمخاطبة الجهات العلمية والبحثية للكتابة حول هذه المحاور.وقال الأمين العام للمجلس أحمد عجيبة إن «المجلس يبذل أقصى ما في وسعه لتقديم الوجه المشرق لتعاليم الإسلام بعيدًا عن كل ألوان التطرف والغلو».وقررت وزارة الأوقاف، إيقاف صلاة الجمعة في 8 زوايا في الأقصر لعدم مطابقتها للمواصفات، من حيث المساحات التي حددتها الوزارة، والتي يجب ألا تقل عن 80 مترا، كما أنها تقع قرب مساجد رئيسة تابعة لمديرية الأوقاف.وتنظم الإفتاء المصرية احتفالا رسميا وشعبيا كبيرا مساء غد في قاعة الاحتفالات الكبرى في مركز مؤتمرات الأزهر في مدينة نصر، لمناسبة استطلاع هلال شهر رمضان وإعلان نتائج الرؤية الشرعية، وما توصلت إليه لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في المحافظات.

«الإفتاء» تحذّر من تحويل ملصقات دينية إلى سبب للشقاق

| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |أكد مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي مصر شوقي علام أن «من مبادئ الإسلام أنه يحض على مكارم الأخلاق واحترام رموز الإسلام ومقدساته، ويدعو إلى وحدة الصف وينهى عن التفرق والانقسام، ويبين أن كل وسيلة تؤدي إلى شق الوحدة والوقيعة بين أبناء الوطن ليست مطلوبة». وأضاف في تصريحات صحافية إن شريعة الإسلام مناطها الأخلاق ونشر الفضيلة مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاق»، وقوله أيضا: «وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَن». وأشار إلى أنه «من أهم الواجبات التي يجب على كل فرد المحافظة عليها في المجتمعات الإنسانية وحدةُ الصَّفِّ والاعتصامُ بالمبادئ والقِيَم».وقال: «ندعو إلى الحذر من تحويل أمر كريم كظاهرة انتشار الملصقات المكتوب عليها: هل صليت على النبي، اليوم إلى سبب للشقاق والتنازع في المجتمع، فتنقلب المصلحة إلى مفسدة أعظم، خصوصا أن رسولنا العظيم لا يحتاج إلى مَن يُذَكِّرُ المسلمين به بطريقة مخطئة، إذ هو في قلب كل مسلم وعلى لسانه في كل صلاة، وما أَسْوَأَ أنْ يُسْتَخْدَمَ الشيءُ المنوطُ به تجميعُ القلوبِ في تنافرها وتباغضها وإيقاع الفتنة بينها».