ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) أعدم القاضي رؤوف عبدالرحمن، الذي حكم باعدام صدام حسين، بعد ان اعتقله الاسبوع الماضي، غير ان موقعا اخباريا كرديا نقل عن عائلة القاضي ان هذا الخبر مفبرك، من دون الاشارة الى ان القاضي معتقل فعلا أم لا.ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية انه تم القبض على عبد الرحمن الاسبوع الماضي وإعدامه من قِبَل عناصر «داعش»، انتقاماً لإعدام صدام في العام 2006.وأكد النائب في البرلمان الأردني خليل عطية للصحيفة أن «القاضي عبد الرحمن الذي كان يرأس هيئة المحكمة التي أصدرت حكمها على صدام حسين بالإعدام شنقاً، اعتقل الأسبوع الماضي، وتم إعدامه بعد يومين من اعتقاله».كما نشرت صفحة الرجل الثاني في نظام صدام عزة الدوري والذي يعتقد انه يقود حالياً تحالفا مع «داعش» للإطاحة برئيس الوزراء نوري المالكي، أخبارا تؤكد اعتقال القاضي العراقي اضافة الى توعد المالكي بمصير مماثل.الا ان موقع «روداو» الكردي الناطق بالانكليزية نقل عن عائلة عبد الرحمن ان «القاضي ما زال حيا رغم ادعاءات الصحيفة»، مشيراً الى ان العائلة ابلغته «بصدمتها لرؤية الخبر عن ان داعش قتل القاضي عبد الرحمن وانها تدرس مقاضاة الصحيفة».ونقل الموقع عن العائلة قولها ان الصحيفة «نادراً ما تكلف نفسها عناء التحقق من مصادرها وتنشر اخبارا مفبركة بغض النظر عن الالم الذي تسببه للناس».وجاءت هذه التقارير، فيما كشف وزير الخارجية الاميركي جون كيري اثناء زيارة لبغداد ان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد له بقوة في المحادثات التزامه بموعد الاول من يوليو لتشكيل حكومة جديدة.وقال كيري انه لا توجد دولة بما في ذلك أميركا لها الحق في انتقاء زعماء العراق «وهذا يرجع لشعب العراق».ووعد كيري بان «الدعم سيكون مكثفاً ومستمراً، واذا ما اتخذ القادة العراقيون الخطوات الضرورية لتوحيد البلاد، فان هذا الدعم سيكون فعالاً».وميدانيا، أكمل مقاتلو «داعش» وحلفاؤهم، امس، سيطرتهم على قضاء تلعفر الاستراتيجي القريب من حدود العراق مع كل من سورية وتركيا بعد اسبوع من القتال، رغم ان مسؤولين حكوميين قالوا ان القتال كان مستمرا في احد اجزاء المطار، كما اوكل المقاتلون معبر طريبيل الحدودي مع الاردن والذي سيطروا عليه اول من أمس الى عشائر المنطقة.وأعلنت القوات العراقية ان مقاتلي «داعش» شنقوا وذبحوا المئات من الجنود العراقيين خلال تقدمهم.وهاجم مسلحون موكباً للشرطة العراقية كان ينقل سجناء ما اسفر عن مقتل 69 سجينا و8 من المهاجمين، بحسب الشرطة.