أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية، امس، بأن مسؤولين رفيعي المستوى في الائتلاف الحكومي انتقدوا بشدة العملية العسكرية ضد حركة «حماس» في الضفة الغربية خلال البحث عن الفتية الثلاثة الاسرائيليين، مؤكدين إن جدوتها «تساوي الصفر».واوضح المسؤولون انه «بدلا من تشجيع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على محاربة حماس والانفصال عنها، فان المنظومة الأمنية والحكومة تشعل الشارع الفلسطيني الذي يرى اليوم في عباس عميلا لإسرائيل».من جهة أخرى، رفض مسؤولون أمنيون الانتقادات الموجهة ضد العملية، وقالوا إن «انشطة قوات الجيش ضد النشاط الدعوي للحركة يثمر عن معلومات استخباراتية كبيرة بخصوص موارد تمويل حركة حماس».وواصلت قوات الاسرائيلية عمليات التمشيط والبحث للعثور على المختطفين الثلاثة وإلحاق أكبر قد من الضرر في البنية التحتية لحركة «حماس» حيث اعتقلت 37 فلسطينيا، ليل اول من امس، واقتحمت 7 مؤسسات تشتبه بوجود علاقة لها مع الحركة، فيما اصيب فلسطيني برصاص الجيش في جنين.وتستمر العملية العسكرية في الضفة الغربية للبحث عن الجنود المختطفين لليوم الـ 11 حيث بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين نحو 468 شخصا.وأكدت القناة العاشرة الإسرائيلية أنه «رغم استمرار العملية بناء على فرضية على الجنود المختطفين مازالوا احياء فإن هذه الفرضية لا تعتمد على معلومات حقيقية وإنما على تقديرات تحتمل الصواب كما تحتمل الخطأ».من جهته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ارتياحه من إدانة عباس لعملية اختطاف الفتية قبل نحو عشرة أيام.ونقلت القناة العاشرة عن نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة «ان بي سي» انه «من الجيد أن يدين عباس عملية الخطف، ولكن يبقى الآن اختباره لوقف التحريض ضد إسرائيل، وهذا لن يكون إلا بعد إعلانه رسمياً حل حكومة التوافق وإلغاء المصالحة مع حركة حماس».وجدد نتنياهو دعوته لعباس للتراجع عن المصالحة مع «حماس» قائلا: «لا يمكن أن يتحد عباس مع منظمة تدعو لدمار إسرائيل»، داعيا عباس الى «اختيار الطريق الصحيح وهو السلام مع إسرائيل، وليس ما وصفه التحالف مع حركة حماس».
خارجيات
نتنياهو «راض» عن إدانة عباس لخطف الفتية الثلاثة
مسؤولون إسرائيليون: تساوي الصفر العملية العسكرية ضد «حماس»
09:00 م