وصف نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش)، بأنها «جماعة انقسمت على تنظيم القاعدة، وزادت في الغلو عليه في ما يتعلق بمسائل التكفير بالشبهة والإسراف في القتل، من دون تمييز بين المحرّم والمباح، فضلا عن مبادرتهم القتل من دون تثبت، فلحقوا بالخوارج في منهجهم».ولفت إلى أن «واقعهم العملي أشد من التكفير بالكبيرة، فهم يكفرون بأمور مباحة في الشرع، ويتفقون على تكفير كل أفراد الجيوش والشرطة في الدول العربية والإسلامية كأصل التنظيم الذي خرجوا منه من القاعدة، وكذا الحكومات بأسرها».