كشف محامي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، فريد الديب عن أسرار جديدة في فترة ما بعد ثورة 25 يناير، فيما وصف وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني الرئيس الأسبق بأنه «وطني وسياسي ولعيب».واوضح الديب في تصريحات صحافية، أن «مبارك لم يعد قادرا على الحركة بمفرده من دون مساعدة بسبب تردي حالته الصحية»، كاشفا أن نجليه علاء وجمال بكيا على والدهما، وطلبا رؤيته قبل دخوله غرفة العمليات، وهو ما وافق عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي وسمح لهما بالذهاب إلى المستشفى ليطمئنا عليه.وذكر أن «مبارك، كان بإمكانه الهرب خارج البلاد قبل قرار التنحي ولم يكن يستطيع أحد أن يمنعه من السفر وقتها، لأنه كان رئيسا للجمهورية»، مؤكدا أن «وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي عرض عليه السفر للخارج، لكنه رفض وقرر أن يذهب إلى قصره في شرم الشيخ». وقال: «السجن بالنسبة لمبارك أهون ألف مرة من الهرب، والعيش بقية العمر بتاريخ ملوث، خصوصا أن مبارك متأكد من أنه لم يفعل شيئا يستوجب عقابه».من جهته، قال حسني إنه «لم يكن عضوا في الحزب الوطني ولم يحب الذهاب إليه طيلة فترة عمله في الحكومة».واكد لإحدى القنوات الفضائية ان «مبارك رجل وطني بالدرجة الأولى وملوش في الفلوس رغم الاتهامات الموجهة له»، واصفا إياه بأنه «سياسي ولعيب»، مشيرا إلى أنه «تقدم باستقالته وقت حريق مسرح بني سويف لإحساسة بفجاعة الواقعة، ولكن الرئيس الأسبق رفضها وقال له إن هناك آخرين مسؤولين عن الواقعة».