قتل أمس إسرائيلي وأصيب ثلاثة أخرون بجروح مختلفة، بانفجار عبوة ناسفة قرب مركبتهم على الحدود مع سورية في شمالي هضبة الجولان.وقال الجيش الاسرائيلي ان هجوما من داخل سورية أسفر عن مقتل فتى عمره 15 عاما في هضبة الجولان، وأطلقت دبابات اسرائيلية قذائفها باتجاه مواقع للجيش السوري ردا على ما وصفه ناطق باسم الجيش الاسرائيلي بانه هجوم متعمد.وقال مسؤولو أمن اسرائيليون في بادئ الامر ان متعاقدا مدنيا لدى وزارة الدفاع الاسرائيلية قتل في انفجار الا انهم قالوا فيما بعد ان فتى عمره 15 عاما كان يرافق المتعاقد توفي وان شخصين اخرين أصيبا.وأفاد موقع «واللا» الاخباري بأن عبوة ناسفة انفجرت داخل سيارة تابعة لوزارة الدفاع، ما أدى إلى مقتل أحد العمال في شركة أمنية المخصصة للعمل في صيانة الجدار الأمني وهي تابعة لوزارة الدفاع، وأصيب اثنان آخران وصفت جروح أحدهما بانها خطيرة.ووفقاً لما جاء على الموقع الالكتروني، فإن طواقم الاسعاف ومروحيات عسكرية قد وصلت للمكان، وقامت على الفور بإخلاء المصابين والقتيل، كما حلق الطيران المروحي الإسرائيلي في أعقاب الانفجار وسمع إطلاق نار في المنطقة.واوضح الناطق الاسرائيلي: «انه أهم حدث نشهده على الحدود مع سورية منذ بدء الحرب (الاهلية بسورية)».وذكرت مصادر اسرائيلية أن الانفجار وقع في منطقة تسمى تل حزكاه، بينما كان العمال يهمون بصيانة السياج الأمني.وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عدداً من قذائف المدفعية تجاه الأراضي السورية، رداً على العملية التي وقعت في الجولان المحتل.وفي السياق ذاته قالت إذاعة الجيش بأن تقديرات أولية تشير الى أن العملية التي استهدفت الجيش الإسرائيلي مدبرة وليست نتيجة المعارك الدائرة في سورية، في حين تشهد الحدود الشمالية منذ فترة طويلة توترات أمنية غير مسبوقة نتيجة الصراع الدائر في سورية.