كشف رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة السفير مجتبي أماني، أن تلاحق الأحداث في مصر والتغيرات السياسية السريعة التي طرأت على الساحة «هي السبب وراء استمراره في منصبه في القاهرة» رغم تجاوزه المدة المحددة له ديبلوماسيا، التي تتراوح بين عامين إلى 4 سنوات، وفق البروتوكول في بلاده.واضاف إنه «تم بالفعل ترشيح القائم بالأعمال الإيرانية الجديد، وينتظر انتهاء الإجراءات من الجانبين المصري والإيراني، حتى يتسلم مهامه عند انتهاء هذه الإجراءات».وقال إن بلاده «قامت بمحاولات عدة خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك، لإقامة علاقات ثنائية بين البلدين، إلا أن مبارك لم يسمح بهذا»، لافتا إلى أن «الاتجاه السياسي الذي يتبعه الرئيس الإيراني حسن روحاني يختلف عن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد».وأضاف ان «الشخصيات المصرية التي تجمعه معهم علاقات يرحبون بإقامة علاقات ثنائية بين البلدين»، لافتا إلى «عدم وجود أي معوقات في إقامة علاقة ثنائية من الجانب الإيراني بل الرفض من جانب مصر».