شنت اسرائيل، ليل اول من امس، غارات على قطاع غزة ردا على اطلاق صاروخ على اراضيها من دون ان يسفر عن اصابات.وقال مصدر أمني فلسطيني وشهود ان «طائرات حربية اسرائيلية نفذت غارات في خان يونس جنوب القطاع». واكد ان «طائرات الاحتلال اغارت فجر اليوم (امس) مرتين بالصواريخ على ارض خالية قرب مدينة اصداء (الترفيهية) غرب خان يونس، ما ادى الى اشعال حريق في المكان واحدث حفرا كبيرة ولم تسجل اصابات».واوضح ان «ورشة للحدادة في حي التفاح شمال مدينة غزة تعرضت للقصف الجوي الاسرائيلي بصاروخين، ما ادى الى تدمير الورشة واضرار جسيمة في ورشة للاخشاب واضرار في بستان للحمضيات مجاور». وذكر شهود ان الطيران الاسرائيلي «شن غارة مماثلة على ارض خالية في شمال غربي خان يونس، ما ادى الى اضرار» من دون اصابات ايضا.من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه «ردا على اطلاق صاروخ مساء الاثنين على اسرائيل، هاجم الطيران موقع انشطة ارهابية ومخزنين للاسلحة في جنوب قطاع غزة، وكذلك مبنى يستخدم لصنع اسلحة في شمال قطاع غزة». وصرح الناطق باسم حركة «حماس» في بيان سامي ابو زهري بان «تهديدات الاحتلال لا تخيف حماس وعلى (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو ان يدرك عواقب جرائمه قبل الاقدام عليها». ووسع الجيش الاسرائيلي عمليته ضد حركة «حماس» في الضفة الغربية حيث اعتقل 41 ناشطا من الحركة، ليل اول من امس، في اطار عملية عسكرية للعثور على 3 فتية اسرائيليين فقدوا منذ الخميس الماضي. وقام الجيش بعملية الاعتقالات مع تعزيزات مؤلفة من الف جندي في نابلس ومخيم بلاطة للاجئين القريب منها. وذكرت اذاعة الجيش ان «الجيش سيشن عمليات في مدن اخرى في الضفة الغربية».واصيب فلسطيني بجروح خطرة بعد اطلاق النار عليه من قبل جنود اسرائيليين عندما حاول مع فلسطينيين اخرين التسلل الى مستوطنة «كوخاف ياكوف» قرب رام الله. وأعربت مصادر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن اعتقادها بأن الشبان الثلاثة موجودون في الضفة الغربية، وأن فرضية العمل هي أنهم على قيد الحياة. وقال مسؤول عسكري لصحيفة «يديعوت احرنوت» أن «الجيش يركز جهوده في هذه اللحظات على نابلس كونها عاصمة الارهاب في الضفة حيث دفع بنحو 1000 جندي من لواء الناحال للشروع في عمليات بحث وتفتيش على المختطفين وفي مخيمات اللاجئين بلاطة وعورتا، حيث عثر فيها على ورشة لتصنع الاسلحة».