جدد «تحالف دعم الشرعية»، دعوته لتحركات ومسيرات وتظاهرات جديدة، ضد الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، طوال الأسبوع الجاري، فيما تجددت المناوشات بين جماعة «الإخوان» و«التيار السلفي»، على أثر محاصرة عدد من أتباع «الإخوان»، نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، خلال مشاركته في عقد قران في مسجد غافر في حي العمرانية التابعة لمحافظة الجيزة.وذكرت مصادر في الدعوة السلفية إن «الإخوان تجمعوا خارج المسجد بكثافة ثم هجموا على مجلس برهامي ونددوا بمشاركته في إراقة دماء الإخوان المعتصمين في ميداني رابعة والنهضة، وعندما استشعر برهامي الخطر، أحاط به أفراد الدعوة، ثم قاموا بنقله إلى غرفة داخل المسجد وأغلقوا عليه الأبواب ووقفوا أمامها معلنين عدم تهاونهم مع الراغبين في الاقتراب أو المساس ببرهامي، وعلى الفور تم الاتصال بقوات الأمن التي أحضرت قوات الانتشار السريع لإنقاذه».ووصف برهامي استمرار التشاحن بين المصريين بأنه «يضر بالعمل الإسلامي»، داعيا جماعة «الإخوان» الى «الهداية»، معلنا حرصه عدم اشتباك أبناء الدعوة السلفية مع عناصر الإخوان «حقنا للدماء، رغم أن عدد أبناء الدعوة كان أضعاف الإخوان. وجود الشرطة ساعد على عدم الصدام وعدم حدوث أي اشتباكات. السبب وراء ترصُّد الإخوان أبناء الدعوة السلفية قدرة الدعوة مخاطبة القاعدة المُتديّنة التي يحاول الإخوان استقطابها». واستنكر الأمين العام لحزب «النور» جلال مرة، محاصرة «الإخوان» لبرهامي، واصفا تصرفهم بأنه «من قبيل الممارسات الصبيانية التي لا تمت للإسلام أو الأخلاق أو الأعراف بصلة».وأشار إلى أن «هذه الأفعال لن تثنيهم عن المضي قدما في تنفيذ الاستحقاقات المتبقية من خريطة الطريق لتحقيق الاستقرار، واستكمال بناء مؤسسات الدولة، لعودة مصر إلى مكانتها اللائقة بها وتحقيق الرفاهية المنشودة لشعبها».وكانت جماعة «الإخوان» نظمت تظاهرات عدة، ليل أول أمس، في المحافظات عقب صلاة الجمعة للتنديد بالانقلاب العسكري في مصر على حد زعم المشاركين بها، وهو الأمر الذي تعاملت معه أجهزة الأمن على الفور.وأفادت مصادر أمنية أن «أعضاء الجماعة حاولوا قطع الطرق والتعدي على المواطنين ورجال الشرطة، وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش والشماريخ والألعاب النارية خلال تظاهراتهم، وتمكنت الأجهزة من ضبط 65 من المتظاهرين، وفي حوزة بعضهم طبنجة حلوان وكميات من الشماريخ والألعاب النارية».وواصلت أجهزة الأمن المصرية، حملاتها الأمنية في جنوب رفح والشيخ زويد والعريش في شمال سيناء، حيث تمت مداهمة قرى عدة وأسفرت الحملة عن «ضبط 19 تكفيريا وتدمير 20 عشة و4 سيارات و5 منازل، وتدمير 5 أنفاق جديدة».

توقيف قيادي «إخواني» هارب من الإعدام

القاهرة - «الراي»تمكنت مباحث القاهرة من توقيف القيادي الإخواني الهارب عميد كلية الدعوة الإسلامية السابق عبدالله بركات والمحكوم عليه بالإعدام في أحداث قطع طريق قليوب، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة لأنصار الإخوان، وثلاثة من أولاده.وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن «قوة من المباحث تمكنت من توقيف بركات حال استقلاله سيارة، بصحبة أنجاله أحمد (31 عاما) ومحمود (30 عاما) ومحمد (32 عاما)، وجميعهم منتمون لجماعة الإخوان وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».وكانت محكمة جنايات شبرا الخيمة، أحالت أوراق 10 متهمين من قيادات تنظيم الإخوان «هاربين»، إلى فضيلة المفتي، لإبداء الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم، في قضية قطع طريق قليوب، وتحديد جلسة 5 يوليو المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبس بقية المتهمين الـ 38.