اكدت دار الإفتاء المصرية، إن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» قد «ضلل الكثير من الشباب بفكره المتطرف بعدما غرر بهم تحت اسم الدين واسم الدولة الإسلامية التي يزعم التنظيم سعيه لتأسيسها، بينما هي في الحقيقة محاولة لتشويه الدين وتدمير البلاد وسفك دم العباد».وقال الناطق الرسمي لدار الإفتاء إبراهيم نجم، إن «داعش وغيرها من الجماعات والتنظيمات المتطرفة ضلوا في استنباط الأدلة الشرعية، وانجرفوا في فهمهم للآيات والأحاديث، فهم يلوون عنق النصوص لكي يبرروا مواقفهم وأفعالهم الدموية المتطرفة، فهم لا يتورعون عن التجرؤ على دماء الخلق، واستصدار الفتاوى الشاذة المنكرة لصالح منهجهم التكفيري الذي يعيثون به في الأرض فسادا».
خارجيات
«الإفتاء» المصرية: «داعش» شوّه صورة الدين
01:35 م