أكّد وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبوالغيط، أنه «فخور» بما شاهده في إجراءات مشاهد مراسم تنصيب الرئيس الجديد عبدالفتاح السيسي بداية من حلف اليمين أمام المحكمة الدستورية، وانتهاءً بحفلة التنصيب في قصر القبة.وقال: «نزلت دموعي بعد مشاهدة الرئيس بصحبة قضاة المحكمة الدستورية في منظر مهيب أشعر المصريين أنهم أمام دولة حقيقية»، إضافة إلى أن «المؤشرات تتجه إلى أن الرئيس يعرف معنى الدولة ولديه دراية بكل المشاكل التي يواجهها بخلفيته المخابراتية».ولفت، إلى أن «الرئيس باراك أوباما لم يهنئ السيسي برئاسة مصر، لأن نجاح ثورة 30 يونيو كان ضربة موجعة لمخطط كبير كانوا يدبرون له، لكنه سيضطر إلى الاتصال بالسيسي خلال الأيام المقبلة».وأضاف، إن «الرئيس السيسي سيقضي على الرشوة في المجتمع المصري خلال أيام»، مشيرا إلى أنه «سيعيد للدولة هيبتها، خلال الـ 4 سنوات المقبلة في ولايته كرئيس للدولة، بعدما أُسقطت في الثلاث سنوات الماضية، بفعل فاعل وتحركات غربية».وأشار، إلى أن «العالم الغربي يجب أن يعي تماما مدى تأثير مصر في المنطقة بعد الذي شاهده في مصر يوم تنصيب الرئيسي السيسي».