تدلّى الحُسنُ منها والدلالُفزانت في مواهبها، «دلالُ»فخفةُ ظلِّها أحيَت سنينيوفي ألحاظها صِيغَ الجمالُحديثُ طفولتي وطُموحُ نفسيتجدَّدَ حينما قالت: أخالُأطلّت، ما تُفَرَّقُ عن دُماهاونادت صُحبةً: هياّ تعالُوا*وأمضَوا يومَهم لعِباً ولهواًولم يُثنهِمُ تعبٌ، وجالواوقالت: قصةً أبغي، مساءًوكانت قصةً فيها المِثالُوقالت: قصةً أخرى وفيهاحكاياتُ الأميرةِ والخيالُومالت، هل تُرى أماهُ وَسْنَى؟أيغلبُكِ النُعاسُ أم افتعالُ؟فقلتُ صغيرتي ورحيقُ بَسْميمضى عمري، عليه الاتكالُفقالت: كم له بحساب عامٍوما يخفى على طفلٍ سؤالُضحكتُ لها وقلتُ لها: رويداًفهذا السرُّ يُفشيه الرجالُفدتك الروحُ والمُهَجُ الغواليودُمتِ عزيزةً، دامَ الوِصالُأبوكِ حملتهُ طفلاً صغيراًوهذا الكونُ كم فيه انتقالُحثيثاً، أسمعي السبعَ المثانيإلى أن تُقرَئي السبعُ الطوالُفرتلت الحفيدةُ باجتهادٍوأعقبَ حِسَّها الحلوَ ابتهالُوقالت رحلةً أرنو إليهاأزورُ حديقةً فيها البِغالُوأغمضت العيونُ على مُناهاوفي غدها المباهجُ والمُنالُسألتُ اللهَ أن يرعى رواهاوأن تبقى لها الغُرُّ الخِصالُوصلى الله مولانا عليهشفيعِ الخَلقِ، سيماهُ الكمالُوآلِ البيتِ عترتِهِ وصَحبٍومَن بهداهُمُ عبروا وصالوادلال صالح الرفاعيضم اللام للضرورة الشعرية والأصل الفتح تعالَوا
محليات - ثقافة
شعر / دلال
08:17 م