أعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومة «القبة الحديدية» اعترضت قذيفة أطلقت من الأراضي السورية، في ساعة متقدمة من مساء اول من أمس.وهذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش الإسرائيلي هذه المنظومة عند الجبهة مع سورية في مرتفعات الجولان المحتلة.وذكرت تقارير عسكرية إسرائيلية أن التقديرات تشير إلى أن القذيفة هي قذيفة هاون وأطلقت في سياق الاحتفالات بانتخابات الرئاسة السورية، وأنها سقطت خطأ في المنطقة التي تحتلها إسرائيل من الجولان.وذكرت صحيفة «هآرتس» أن بطارية «القبة الحديدية» اطلقت على الأقل صاروخين معترضين، ولكن تم إبطالهما من قبل المشغلين وهما في الجو بعد أن اتضح بأن قذائف الهاون والتي أطلقت من سورية، سوف تسقط في مناطق مفتوحة.ونفى الجيش الإسرائيلي أنباء ترددت في سورية عن أنه أطلق النار باتجاه مركبتين عسكريتين سوريتين قرب بلدة القنيطرة القريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان.من جهة ثانية، أكد نائب رئيس مجلس خبراء القيادة في ايران وامام جمعة طهران أحمد خاتمي في كلمة له بمناسبة الذكرى 25 لوفاة مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية روح الله خميني أن بلاده «ستسوي تل أبيب وحيفا بالأرض» لو تعرضت لأي هجوم.ونقل موقع «العربية. نت» عن خاتمي الذي كان يتحدث في مدينة تربت حيدرية بإقليم خراسان رضوي تشاؤمه حيال المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1، قائلاً: «بصراحة لا أرى أي نتيجة مرجوة من المفاوضات، ولكن علينا الاستمرار فيها حتى لا نمنح أميركا ذريعة لخلق أجواء معادية لنا أمام المجتمع الدولي، ولكي لا تتهم إيران بخرق القواعد».وكشف أن أميركا ودول الغرب يصرون على مناقشة «القوة الصاروخية البالستية» الإيرانية قبل استكمال المفاوضات حول الملف النووي، موضحاً أنه من الضروري أن نمتلك هذه الصواريخ لمواجهة «كلبكم المسعور الكيان الصهيوني الغاصب فإذا تعرضتم لنا قيد أنملة فسنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض».