في تقرير للحكومة الاميركية أكدت فيه أنها خصصت ميزانية بحوالي 7 مليارات دولار لتنفيذ مبادرة تهدف الى دعم النمو الاقتصادي والتنمية في دول القارة الافريقية من خلال تلبية حاجة القارة من الطاقة المستدامة، وهذا يهدف الى تشجيع الاستثمار الاميركي في الدول الافريقية وفتح اسواق جديدة للشركات الاميركية وأنه عقد في هذا الخصوص المؤتمر بتاريخ 2-4 يونيو 2014 في أديس أبابا - اثيوبيا.اذا كان مبلغ 7 مليارات دولار سوف تستثمرها الولايات المتحدة الاميركية في دول القارة الافريقية وليس دولة واحدة، وسوف تكسب مبالغ وامورا كثيرة من وراء هذه الميزانية.ففي عام 2010 كان هناك لقاء في قناة العربية مع الشيخ احمد الفهد عندما كان نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الاسكان آن ذاك، افاد بأنه تم صرف مبلغ 5 مليارات دينار كويتي تقريباً (ما يعادل 16 مليار دولار) خلال السنة المالية 2010 على قطاعات التنمية والتي ستعود بالنفع على المواطن وخصوصاً في مجال الاسكان، وان الحكومة سوف تقوم بإنشاء شركات مساهمة في هذا الخصوص ضمن هذه الخطة وسترى النور قريباً جداً. ولكن وعلى ما يبدو أن النور لم يأتِ لحد الان. وان المشاريع توقفت والمبالغ صرفت. وفي شهر يونيو عام 2011 قدم الشيخ احمد الفهد استقالته من الحكومة.وفي نفس السياق ادلت د. رولا دشتي الوزير السابق لشؤون التخطيط والتنمية ان الحكومة الكويتية انفقت 9 مليارات دينار (ما يعادل 30 مليار دولار) من اصل 16.5 مليار دينار (ما يعادل 53 مليار دولار) خلال السنوات الثلاثة الاولى من التنمية (2010 - 2014) وعند الاستفسار منها عن تفاصيل مشاريع التنمية افادت الوزيرة بأن تفاصيل هذه المصروفات ومشاريع التنمية موجودة في الموقع الالكتروني للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية.واذا كنت جاداً اخي المواطن في البحث عن هذه المشاريع والشركات التنموية فأني انصحك بعدم الدخول الى هذا الموقع لأنك لن تجد شيئاً.- أين المجلس الاعلى للتخطيط والتنمية؟، ذلك المجلس الذي يملك كل القرارات وكل الامكانيات البشرية والمالية لتنمية الدولة، ويرأسه سمو رئيس مجلس الوزراء وعضوية بعض الوزراء من ذوي الشأن بموضوع التنمية... إذاً لماذا تفشل خطط التنمية؟ ومن المسؤول عن تنفيذ قرارات المجلس؟ أليس للشعب الحق في الاستفسار عن مبلغ 30 مليار دينار كويتي (ما يعادل 96 مليار دولار).أين التنمية؟ وأين مشاريعها؟ بعد ان انتهت فترة 4 سنوات (2010 - 2014) والى اين ذهبت كل هذه المبالغ الضخمة، 4 جامعات جديدة 4 مستشفيات جديدة والمترو الموعود والبنية التحتية للمناطق الجديدة. كما تعلمون ان جامعة الشدادية ومستشفى جابر هم خارج حسبة التنمية. أين التنمية؟ انها ضاعت بين السلطتين التنفيذية والتشريعة ومعها ضاع المواطن الذي مازل ينتظر الدور للسكن وللعلاج والتعليم... هنا الكويت...!ماهو الحل..؟ اعتقد بأن الحل هو التغيير للاحسن.. وللادارة القوية... وللشباب الواعد لأنه هو المعني بأمور التنمية..اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.Twitter@7urAljumaKuwaiti-7ur@hotmail.com
مقالات
محمد الجمعة / رسائل في زجاجة
بانتظار التنمية
09:29 ص