اتخذت وزارة الأوقاف المصرية قرارا بتحويل القراء المصريين المتواجدين في إيران «إلى التحقيق»، واعتبرتهم «متورطين في قضية تمس الأمن القومي المصري، حتى يكونوا عبرة لكل من يلهث خلف إغراء المال حتى على حساب الثوابت والقيم الراسخة».وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن تحت يديه «قائمة تضم 6 من مشاهير القراء متواجدين الآن في إيران، وأنه جارٍ الاستعلام عنهم من سلطات مطار القاهرة الدولي تمهيدا لإعلان أسمائهم واتخاذ ما يلزم تجاههم لأنهم متورطون في قضية تمس الأمن القومي المصري».وكشف، أنه «منع القارئ المعروف الشيخ فرج الله الشاذلي من السفر نهائيا خارج البلاد، نظرا لما بدر منه من رفع الأذان الشيعي، ليكون ذلك عبرة لكل من يلهث خلف إغراء المال حتى على حساب ثوابتنا وقيمنا الراسخة». وقال إنه «سيعلن خلال يومين أنه في حال ثبوت أي إمام ينتمي إلى جماعة الإخوان الإرهابية استغل المنبر في التحريض السياسي حزبيا أو سياسيا ستقوم الوزارة بفصله من الأوقاف».وأكد أنه يرفض «سياسة الأمر الواقع التي تريد الجماعة السلفية فرضها على المساجد»، مشيرا الى أنها «محاولات مستفزة وليست هي الأولى لخطباء أنصار الجماعة السلفية».وأكد أنه سيقوم «برفع جميع الشعارات واللافتات التي تنتمي إلى أحزاب أو جمعيات أو جماعات من المساجد»، معلنا دعمه «لقرار وكيل وزارة الأوقاف في دمياط، الشيخ محمد سلامة، بمنع الداعية محمد الزغبي، أحد قيادات التيار السلفي، من اعتلاء المنبر في المسجد الكبير في كفر البطيخ، لإلقاء خطبة الجمعة من دون الرجوع إلى الأوقاف للحصول على تصريح بالخطبة».من جهته، أكد وكيل الأزهر والأمين العام لهيئة كبار العلماء عباس شومان، دعمه لقرار وزير الأوقاف في شأن تجريد المساجد من أي لافتات لأي جماعات أو جمعيات، وتحذيره لجماعة «أنصار السنة» من محاولة اختراق الأزهر والأوقاف.وعلى خلفية حبس شاب مسيحي من قرية المحاميد بحري في أرمنت في محافظة الأقصر، يدعى كيرلس شوقي عطا الله لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة ازدرائه الدين الإسلامي، أوفد شيخ الأزهر أحمد الطيب قافلة تضم 16 من علماء الأزهر، والأوقاف، إلى القرية، لإلقاء خطبة الجمعة، حول التسامح والسلام، ونبذ الإسلام للعنف واحترامه للآخر، للعمل على تهدئة أهالي القرية.