شهدت خدمات الإنترنت في مصر منذ الصباح أمس عطلا في عدة أماكن، ما أثر على حركة الاتصالات والتعاملات في عدد كبير من المؤسسات والهيئات.الشركة المصرية للاتصالات (المملوكة للحكومة المصرية) أعلنت عن وجود قطع في أحد كابلات الاتصالات الأرضية التابعة لها، وهو ما أثر على خدمات المحمول وشبكة الإنترنت في مصر.وقالت الشركة، في بيان لها أرسلته لعملائها من الأفراد والشركات إن خللا أصاب الألياف المزدوجة سبّب انقطاعا عرضيا للخدمات، التي تؤثر بدورها على أي خدمات تمر عبر الإسكندرية، وتسبّب تدهورا في خدمة الإنترنت ككل.وأضافت، إنه «وفقا لآخر تحديث وارد من المصرية للاتصالات، يمكن حل الأزمة بعد إعادة توجيه حركة المرور إلى حلقات نشطة أخرى، إضافة إلى إمكانية انتهاء الأزمة في نهاية اليوم (أمس)».واعتذرت شركة «لينك دي إس إل»، إحدى الشركات المقدمة لخدمات الإنترنت في مصر، عن انقطاع الإنترنت ببعض المناطق وذلك بسبب قطع في «كابل الفايبر»، بعد تكرار الشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض العملاء.وقالت الشركة «نعتذر عن انقطاع الإنترنت ببعض المناطق، وذلك لحدوث قطع في (كابل الفايبر) الخاص بشركة المصرية للاتصالات والمسؤولة عن توصيل الخدمة».وقال رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، إن تعاملات البورصة أمس تأثرت سلبا بالأعطال الفنية التي شهدتها شبكات الاتصالات والإنترنت، خصوصا في مناطق القاهرة الكبرى والإسكندرية.وأضاف ان التأثير الأكبر كان على صعيد تعاملات التداول الإلكتروني، الذي يستحوذ على نسبة تصل إلى 30 في المئة من أحجام التعامل اليومية بالبورصة. مشيرا إلى أن «التأثير السلبي على أحجام التداول فقط وليس في الأسعار».وأضاف ان منطقة الإسكندرية كان لها النصيب الأكبر من التأثير السلبي، نظرا لأن العطل جاء في خطوط إمداد الاتصالات والإنترنت إلى المحافظة، مشيرا إلى أن تعاملات محافظة الإسكندرية تمثل جزءًا مؤثرا من تعاملات البورصة المصرية اليوم «أمس».وقالت مصادر في البورصة المالية إن الأعطال الفنية في شبكة الإنترنت أدت إلى تراجع ملحوظ في أحجام التداول والقدرة على تنفيذ أوامر الشراء والبيع، خصوصا في مناطق القاهرة والإسكندرية، التي تعطلت في بعضها خدمات الإنترنت والاتصالات التليفونية.وأكدت مصادر مصرفية، تأثر حركة التعاملات في البنوك سواء في عمليات الصرف أو الإيداع نظرا للأعطال الفنية في الإنترنت وفي الاتصالات.