وصف وكيل الأزهر عباس شومان، المطالبات التي تصاعدت في الفترة الأخيرة لإلغاء الكليات العملية في جامعة الأزهر بأنها «صادرة من أصوات منكرة ضد أعرق جامعة على وجه الأرض».وشبّه أصوات أصحاب الدعوات، بأنها «أشبه بنبح كلاب، التي ضلت طريقها في صحراء قاحلة ولا يسمعها أحد». وطالب أصحاب تلك الدعوات بأن يعرفوا أن «الأزهر في أوج قوته وعنفوان شبابه، يعرف مواضع القصور فيه ويعترف بها علنا كل يوم، ويمضي من تلقاء نفسه بخطوات واثقة لإصلاحها، وأن تلك الدعوات للباحثين عن الشهرة على حساب الأزهر الشريف ستذهب بأصحابها إلى الهاوية، وسيبقى الأزهر حصنًا وسدّا عصيّا على الاختراق، وكان غير هؤلاء الحمقى الحاقدين المهابيل أشطر».وأعلن وكيل الأزهر، أن «الأزهر يعيش في أزهى عصوره من حيث التطور والتقدم الشامل في كل قطاعاته، بحيث لا يمكن اختراقه، فالجميع يسيرون بقوة الدفع الذاتي، وليعلم هؤلاء أن الأزهر يصبر على ما يثيرونه من تفاهات فكرية واساءات وبذاءات لكن صبر الأزهر له حد معين، فإذا وصلنا إلى نقطة فراغ الصبر فلا يلومون إلا أنفسهم، فالأزهر قيمته أعلى من التطاول علىه ولو من سفهاء الأحلام».وكان الكاتب والأديب جمال الغيطاني، طالب في تصريحات إعلامية، بـ «إلغاء الكليات العملية في جامعة الأزهر»، معتبرا بأنه «لا حاجة لنا بها، خصوصا أن الأزهر متخصص في العلوم الشرعية». كما طالبت الناشطة الحقوقية والسياسية الدكتورة عصمت الميرغني بالمطلب ذاته.