انتهت الانتخابات الرئاسية المصرية في يومها الثالث الممدد على هدوء اتسم به الاقبال على مراكز الاقتراع التي لم تشهد زحمة، وان كان رفع نسبة التصويت بشكل ملحوظ، لتتخطى وفق بعض التقديرات حتى منتصف نهار امس، رقم الـ 24 مليون ناخب الذي رست عليه الانتخابات الرئاسية السابقة قبل عام.واذ صحت هذه الارقام، فانها ستكون كافية لاعطاء الفائز من بين المرشحين المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، تفويضا يحتاجه لقيادة مصر في مرحلة ما بعد حكم «الاخوان» برئاسة محمد مرسي الذي اطاحت به ثورة 30 يونيو، وان كانت ستسمح في المقابل لانصار «الاخوان» بالنظر الى النصف الاخر (الفارغ) الذي لم يأت الى صناديق الاقتراع، للقول ان الشعب ليس موافقا على السياسة التي اتبعت بعد 30 يونيو.امر اخر كاد ان ينغص صفو الانتخابات هو انسحاب مندوبي المرشح حمدين صباحي من مراكز الاقتراع احتجاجا على اعتقالات طاولت بعضهم، والذي رافقته اشاعات عن انسحاب حمدين نفسه من السباق الامر الذي عاد حمدين ونفاه مؤكدا ان مسؤوليته تحتم عليه الاستمرار في السباق ومحملا «المسؤولية الكاملة عن سلامة ونزاهة العملية الانتخابية ومدى مصداقية وجدية تعبيرها عن إرادة المصريين بشكل حقيقي، للجنة العليا للانتخابات، وللسلطة وأجهزتها الأمنية».وأوضح بيان صادر عن غرفة عمليات محافظة الإسكندرية حول التصويت في الانتخابات، إن التقديرات الأولية حتى نهاية اليوم الثاني تشير إلى أن التصويت في عدد اللجان متوسطة، 65 في المئة تقريبا، بينما قال نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية اللواء محمد أيمن عبدالتواب إن نسبة إقبال الناخبين داخل أحياء المنطقة الغربية قاربت من الـ 53 في المئة حتى نهاية اليوم الثاني.الى ذلك، بات اسم الرئيس المصري الجديد داخل صناديق الاقتراع التي فتحت ليل امس حيث بدأت فورا عمليات الفرز التي سيظهر معها اسم هذا الفائز سريعا، وان كانت النتائج الرسمية تحتاج الى ايام عدة للظهور، مع تأكيد لجنة الانتخابات على تجنب يوم 5 يونيو المقبل نظرا لذكرياته السيئة لدى المصريين، مشيرة الى انها ستعلن النتيجة قبل ذلك التاريخ.
خارجيات
صباحي نفى إشاعات عن انسحابه بعد خروج مندوبيه من الصناديق
تفويض «مليوني» للرئيس المصري المنتخب
رجل أمن مصري يلقي القبض على مطلق رصاصة مطاطية خارج مقر انتخابي في المنصورة (أ ف ب)
10:21 ص