تصدرت مشكلة تصويت الوافدين في الانتخابات الرئاسية المصرية، حديث الناس، خصوصا بعد غضبة من أعداد كبيرة من هؤلاء الناخبين، الذين اضطرتهم ظروف أعمالهم، إلى الابتعاد عن أماكن تصويتهم وعندما ذهبوا ليصوتوا، وجدوا أسماءهم غير مدوّنة في كشوف الوافدين.ووفرت الحكومة أمس، مواصلات عامة مجانية لنقلهم من أماكن عملهم إلى موطنهم الأصلي، بمساعدة وزارة النقل والجيش.وقال الأمين العام للجنة العليا للانتخابات عبدالعزيز سالمان، إنه «لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يقوم الوافدون المتواجدون في غير محال إقامتهم بالتصويت في اللجان الأخرى، سوى من سجلوا بياناتهم بالشهر العقاري، والبالغ عددهم 69 ألف وافد».وأوضح أن «اللجنة لم تقرر اتخاذ أي إجراء بالنسبة للوافدين الذين لم يسجلوا بياناتهم في الشهر العقاري، في المواعيد التي سبق أن حددتها اللجنة العليا، ومن يريد التصويت منهم يتوجه إلى محل إقامته الأصلي، والتسجيل في اللجنة المحددة له».رئيس الحكومة إبراهيم محلب، عقد اجتماعا مع المحافظين، عبر «الفيديو كونفرانس»، ولفت إلى أن هناك 6 ملايين وافد على مستوى المحافظات حرموا من المشاركة.وقال محافظ البحر الأحمر، إنه يواجه مشكلة في التصويت تتعلق بالوافدين، لأن المحافظة سياحية وبها أعداد كبيرة جدا منهم فوجئوا بوجود قواعد جديدة، وأن أسماءهم ليست مسجلة فرحلوا من دون تصويت معربين عن استيائهم.وقال محافظ السويس، إن أعدادا كبيرة من الوافدين رحلوا دون تصويت لعدم وجود أسمائهم في اللجان.واشتكى محافظ دمياط من الأمر نفسه، لافتا إلى أن «المحافظة فيها الكثير من العمالة الوافدة تصل إلى نحو 70 ألف مواطن لم يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم».وأوضح من ناحيته محافظ الشرقية، إن «كثيرا من الوافدين يحضرون الى اللجان ويرحلون بعد اكتشافهم ضرورة التسجيل المسبق للتصويت وعدم وجود أسمائهم».أما محافظ مطروح اللواء بدر طنطاوي، فأكد انه تلقى شكاوى من عدد كبير من المغتربين لعدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم رغم وجود الأجهزة الإلكترونية لكشف تكرار الإدلاء بالصوت، مشيرا إلى أنه لم يتم تزويد جميع لجان مطروح بهذه الأجهزة.
خارجيات - مصريات
«العليا»: لا حلّ سوى التصويت في «الموطن الأصلي»
مشكلة أصوات الوافدين هزّت «الرئاسية»
10:02 م