أكد وزير الآثار في مصر الدكتور محمد إبراهيم، أنه سيتم ترميم القطع التي سرقت من المتحف المصري يوم 28 يناير 2011، وتم ضبطها في كمين بحي مصر الجديدة، وهي تمثال للملك توت عنخ آمون وهو يرتدي تاج الوجه البحري مصنوعا من الخشب المغطى بالذهب وسبعة تماثيل أوشابتي ليويا وتويا والدي الملكة تي زوجة الملك أمنحتب الثالث الأسرة 18 وتمثال للعجل أبيس.وأشار إلى أنه سعيد بافتتاح النسخة المقلدة من مقبرة «توت عنخ آمون» بجوار بيت هيوارد كارتر مكتشف المقبرة الأصلية بوادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر، بحضور سفراء دول الاتحاد الأوروبي في مصر.وأعلن، أن زيارة نموذج مقبرة توت عنخ آمون سوف يضم إلى زيارة بيت هيوارد كارتر في تذكرة زيارة واحدة بنفس قيمتها الحالية المقررة لزيارة بيت كارتر.وأوضح أن النسخة المقلدة سيتم نقلها إلى المتحف المصري الكبير لتكون ضمن المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، وهي المرة الأولى التي تجتمع فيها مقتنيات توت عنخ آمون في مكان واحد منذ الكشف عنها، لافتا إلى أنه في حال نجاح فكرة المقبرة المقلدة، يمكن تعميمها على المقابر الأخرى المعرضة للتلف وللمحافظة عليها، مثل الملكة نفرتاري والملك سيتي الأول.وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية في مصر تسلم 3 قطع من آثارها خرجت بطريقة غير مشروعة وتم التحفظ عليها في شتوتجارت بألمانيا منذ العام 2009، وذلك بعد إجراءات قضائية.وكشفت الخارجية، عن أن القطع المستردة هي مسلة صغيرة من الحجر الجيري، غالبا من سقارة ترجع لعصر الأسرة الخامسة نحو 2340 – 2220 ق.م. لشخص يدعى خوو الذي سجل اسمه على أحد جوانب المسلة، وتمثال من الحجر الجيري يرجع لعصر الأسرة التاسعة عشرة نحو 1279 – 1250 ق.م. وهو للأمير خعمواس ابن الملك رمسيس الثاني الذي يظهر على نقوش أمام بعض المعبودات المصرية، وتمثال عائلي للكاهن مرنبتاح من الحجر الجرانيت الأسود يرجع للعصر المتأخر نحو 650 ق.م.