أعلن رئيس متابعي بعثة الاتحاد الأوروبي للانتخابات الرئاسية المصرية ماريو ديفيد، امس، أن البعثة ستستكمل متابعتها للانتخابات الرئاسية على أوسع نطاق ممكن وفي كل أنحاء البلاد.وقال في مؤتمر صحافي في القاهرة إن «البعثة ستعمل الآن في مصر تحت اسم «بعثة متابعة الانتخابات الرئاسية، وفقا للاتفاق الذي تم توقيعه مع السلطات المصرية من قبل».وشدد على أن «البعثة لا تعطي شرعية للانتخابات ولا لنتائجها»، وأكد أيضا أنها «لن تتدخل في الانتخابات».وأضاف أن «الحضور الإعلامي الكبير في هذا المؤتمر يعبر عن الاهتمام بعملنا».ووجه ديفيد الشكر «للرد والتحرك السريع من جانب المسؤولين المصريين ووزارة الخارجية المصرية»، واضاف: «أعلن أن بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية ستستمر في عملها... ولكن وبسبب التأخيرات، سنحتاج إلى تعديل بعثتنا حتى يتسنى لها العمل وفقا لقواعدنا القياسية في المتابعة، هذه القواعد تتضمن مجموعة من المتطلبات والتي يجب أن تلبى ليتمكن متابعونا من أداء واجباتهم».وكان الاتحاد الأوروبي أعلن، اول من أمس، عن تحويل مهمته إلى «فريق تقويم» بدلا من «بعثة متابعة». ويعد ما أعلنه ديفيد بمثابة إعادة الوضع مرة أخرى لما كان عليه.وعن أسباب تغيير الموقف ثم العدول عنه وهل كان هناك شعور بأن السلطات المصرية تعمدت عرقلة عملهم، قال: «إنني متأكد انه لم يكن يوجد تعمد من الجانب المصري لتعطيل عملنا ولكن كانت هناك بعض الخطوات الإدارية والبيروقراطية كان علينا أن نسير فيها».
خارجيات
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي: مستمرون في مراقبة الانتخابات
06:58 ص