أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على هامش الدورة الـ 45 لمجلس وزراء الإعلام العرب بالقاهرة أن الكويت ستدعم خيار الشعب المصري في اختيار رئيسه القادم.وقال الصباح: «اننا لا ننسى مواقف الشعب المصري والقيادة المصرية الحكيمة في الوقوف مع الكويت في المناسبات كافة، كما كانت داعمة منذ سنوات طويلة في حرب تحرير الكويت».وعن رؤيته للتقارب السعودي - الايراني قال الحمود ان ايران بالنسبة للكويت دولة صديقة، وتربطنا علاقات مميزة مع الشعب الايراني، ولدينا اهتمام بضرورة وجود تعاون بما يحقق أمن واستقرار المنطقة».وأضاف: «ان عزم المملكة وايران على الاجتماع والالتقاء والتفاهم لا شك سيعزز استقرار المنطقة»، مؤكداً دعم الكويت بجهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لهذه التقاربات التي تحقق أمن واستقرار المنطقة.وفي رده على سؤال حول تلقي أمير الكويت رسالة من أمير قطر ومدى علاقتها بتقريب وجهات النظر في ما يخص المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي قال: «نشكر جهود صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وكل المساعي الطبية للتقارب ودعم العمل العربي - الخليجي المشترك، فنحن في مرحلة تحتاج لهذا التضامن، وهناك تفاهم وروح من المسؤولية لتحقيق هذا الهدف والجميع حريص على ذلك».وكان الحمود قد أكد في كلمته امام الاجتماع حرص الكويت، وبدعم من سمو أمير البلاد رئيس القمة العربية الشيخ صباح الأحمد، على التضامن العربي وانتهاج سياسة الاعتدال والوفاق بين الأشقاء العرب لما فيه خير الأمة العربية جمعاء، مطالبا بضرورة التصدي للحملات الإعلامية التي تستهدف زعزعة الصف العربي.ونوّه الحمود أن الكويت كانت سبّاقة في استضافة المؤتمرات والفعاليات التي تهدف إلى جمع ولمّ شمل العرب، ومن بينها مؤتمر القمة العربية الأفريقية الثالث، والقمة العربية الخامسة والعشرون والقمة الاقتصادية، فضلا عن مؤتمر المانحين الأول والثاني لدعم الوضع الإنساني في سورية، مشيرا إلى أن جميع هذه الفعاليات انتهت إلى قرارات تهدف في مجملها إلى تحقيق مزيد من التعاون في العمل العربي المشترك.ولفت إلى أهمية دور الإعلام العربي في نقل صورة صحيحة للأمة العربية وحضارتها للرأي العام العالمي، بهدف تدعيم القدرة على مناقشة قضايانا الجوهرية في المحافل الدولية، مشددا على أن التطورات المتلاحقة والتقدم التقني الكبير في وسائل الاتصال تتيح فرصة حقيقية لتحقيق ذلك الهدف. مؤكدا أن العالم العربي لا تنقصه المواهب الإعلامية القادرة على التفاعل مع العالم، ولكن ينقصه التخطيط. داعيًا إلى دور محوري للجامعة العربية في تنظيم الندوات وورش العمل لنقل أهم التجارب العالمية وتأمين الحوافز للشباب ليبدع ويبتكر في مجال الإعلام الواقعي والاستراتيجي والافتراضي.وأكد الحمود، ضرورة إبراز الإسهام المتكافئ للإعلام المستنير في حوار الحضارات والثقافة الإنسانية بالتفاعل الخلاق بين الرأي والرأي الآخر مع الإيمان بحرية التعبير التي تعتبر الركيزة الأساسية للعمل الإعلامي العربي للاطلاع على الحقائق والمصادر.