يتواصل الصراع على الموازنة الامنية في اسرائيل خصوصا بعدما أرسل عشرات الجنود في صفوف الاحتياط رسالة تحذير إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشي يعالون ووزير المال يائير ليبيد من مغبة المساس بتدريبات واستعدادات الجيش وإقامة لجنة تحقيق رسمية للنظر في القضية. وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن ضابطا رفيع المستوى في الجيش «تحدث على الوضع الاقتصادي الذي يمر به للجيش الاسرائيلي، على خلفية المحادثات الجارية حول موازنة المنظومة الامنية».وقال الضابط: «أقلنا ألف مقاتل في أقل من 3 أشهر». وقال إن «المشكلة عندما يقارنوا موظفي الخدمة الدائمة، وكأنهم هم الوحيدون الذين يتقاعدون مبكراً فالمدرسون وموظفو الشاباك والموساد أيضا يتقاعدون في سن مبكر ويحصلون على أجور تقاعدية لغاية سن 67 عاما».وتابع إن «الاموال لدى الجيش الإسرائيلي نفدت، وفي الايام المقبلة سيقرر رئيس الاركان بيني غانتس حول أي التدريبات والمناورات التي يجب إلغاؤها».وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» أنه جرى اختبار ناجح لمشروع عسكري جديد يطلق عليه «أدم» ابتكرته شركة «لوكهيد مارتن» الاميركية لصناعة الاسلحة.من جانبها، كشفت محافل أمنية وعسكرية إسرائيلية، امس، عن تغيير أساسي وجذري اصاب كل اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وتمت اعادة هيكلتها في ضوء «الربيع العربي».وتابعت: «تركت المتغيرات في الشرق الأوسط وما يسمى بالربيع العربي وكذلك المتغيرات العالمية بصماتها القوية والمؤثرة على كل الأجهزة الأمنية الاسرائيلية»، ما دفع موقع صحيفة «معاريف» لوضع عنوان «ثورة في الشؤون الاستخباراتية».واوضحت: «هذه الثورة تشمل أجهزة الاستخبارات العسكرية امان والموساد والشاباك، في طريقة العمل والأقسام المختلفة فيها وجمع المعلومات وتنفيذ العمليات، حيث شهد جهاز الاستخبارات العسكرية أوسع تغيرات خلال هذه الفترة استجابة لطبيعة المتغيرات في الشرق الأوسط والدولي، خصوصا ان هذا الجهاز يقدم معلومات أمنية لها أهمية كبيرة ومسؤول عن وحدات خاصة في محالات مختلفة».الى ذلك، كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة لتحرير الفلسطينية حنا عميرة، عن لقاء سيعقد بين رئيس السلطة محمود عباس ووزير الخارجية الاميركي جون كيري في لندن خلال الايام القليلة المقبلة.وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، امس، بوضع منظمة «شبيبة التلال» ومجموعات «تدفيع الثمن» التابعتين لجماعات استيطانية إسرائيلية على لوائح الإرهاب العالمية.