عندما بدأت العمل التلفزيوني والاذاعي عبر محطات وزارة الاعلام لم تضع المذيعة منيرة عاشور اهدافا وتطلعات للخروج من المكان الذي برزت به ومنحها الكثير، كانت فقط مذيعة تقرأ من ورقة الاعداد، وبعد سنوات طويلة بدأت بالمشاركة في اعداد حلقاتها مع فريق كامل من الاعداد، وتطور خبراتها في اطلالاتها بحيث اصبحت أنعم وأكثر أناقة، بعد ان كانت مرفوضة في ستايل شكلها غير المناسب للطبيعة الخليجية، ولانها فتاة عملية، لا تحب الهدوء والركون في البيت فقد فكرت وأنشأت مشروعها التجاري الخاص في مجال الماكياج والازياء، لتقضي وقتا مجديا حين تتوقف اطلالاتها التلفزيونية «الراي» التقت عاشور لمعرفة بعض اعمالها الجديدة بالاضافة الى بعض الامور الاجتماعية حول الصداقة وعلاقتها بعائلتها، وهنا نص الحوار • ماذا يوجد في اجندتك العملية ؟- بالفترة الحالية لدي برنامج «بيتك» على تلفزيون الكويت، بالاضافة الى انني انتهيت من تسجيل عدد من حلقات برنامج «مع النجوم» استضيف فيها نخبة من فنانين الوطن العربي مثل صلاح الملا، عباس النوري، عبادي الجوهر، خالد تاجا، اناهيد، كما سيتم تسجيل حلقات جديدة مع نجوم الفن في الكويت، والبرنامج من اعدادي بمشاركة ناصر العتيبي واخراج خالد بوحيمد، وسوف يعرض على الفضائية الكويتية، والبرنامج يتطرق الى الجانب الاخر من حياتهم بعيدا عن الفن بالاضافة الى اعمالهم الفنية وجديدهم على الساحة بشكل اكبر.• على اي اساس تختارين برامجك؟- اختياري لبرامجي يعتمد على الفكرة والظروف احيانا، مثلا عندما اتواجد في مهرجان يضم عددا كبيرا من النجوم هنا الظرف يحكمني بتسجيل بعض الحلقات مثلما حدث اثناء تواجدي بمملكة البحرين لتسجيل برنامج «مع النجوم»، وانا احب البرامج الحوارية.• ما الاخطاء التي واجهتيها في برنامجك السابق «مع منيرة» وتحاولين تداركها في برامجك الحالية؟- قلت كثيرا الاخطاء في برامجي الاخيرة، والاخطاء عادة تكون فنية خارج عن ارادتنا مثل برنامج «مع منيرة» خاصة وانه يبث على الهواء مباشرة، وايضا احيانا تكون الاخطاء في جدول ترتيب الفنانين حيث نتفق مع فنان ثم يحدث له ظرف طارئ يمنعه من الحضور خاصة الفنانين من خارج الكويت، حيث نضطر الى التنسيق مع فنان اخر لاننا مضطرين للظهور لانه وكما قلت برنامج مباشر، اما بالنسبة لي شخصيا فان اخطائي قلت عن السابق خصوصا في الشكل من حيث الازياء والماكياج، كما قمت بالمشاركة في اعداد برامجي وبدأت بمحاور الضيف وتكون لدي معلومات كافية مسبقة عنه .• ما نوعية البرامج التي ممكن ان تظهرك بالشكل والحضور الذي ترغبين فيه؟- انا افضل البرامج الحوارية التى كانت بدايتي فيها من خلال برنامج «كل خميس وبس» وبرنامجي السابق «مع منيرة» كان من اكثر البرامج المحببة اليّ، لكنه كان يحتاج الى تطوير وترتيب اكثر من حيث الجمهور والصحافيين والاضاءة والصوت، وكذلك عانينا كثيرا من مسألة الاتفاق مع الفنانين خاصة ان البرنامج كان في فترة الصيف، حيث كانت تصعب علينا ايجاد الحجوزات، ولو كان البرنامج مسجل لربما ظهر بصورة افضل ومجموعة اكبر من الفنانين.• الا تفكرين بالخروج من اطار البرامج الحوارية الفنية لتعطي نفسك نوع من التجديد؟- غالبية البرامج حوارية هذه الايام وهذا لا يختلف عليه احد، لكن طريقة تنفيذ البرنامج هي التي تضفي نوعا من التغيير، والتجديد يكون في فكرة البرنامج ونوع الضيوف واسلوب الحوار، على سبيل المثال برنامج «بيتك» يعتبر برنامجا حواريا لكن طابعه ثقافي اجتماعي اسري، وهناك برامج حوارية طابعها فني وغيرها .• في ظل القنوات الخاصة حاليا، الا تفكرين بترك تلفزيون الكويت لو عرض عليك برنامج يناسبك؟- انا رافضة المبدأ من اساسه، لانني مرتاحة في تلفزيون واذاعة وزارة الاعلام على حد سواء، فأنا لم ولن افكر بترك تلفزيون الكويت، فقد بدأت وعرفني الناس من خلاله ولا يوجد اي داعي بان اترك المكان، كما ان هناك قنوات كويتية خاصة جميلة جدا واتمنى لها التوفيق والنجاح.• اين انت عن الاذاعة؟- ان شاء الله سأعود اما في الصيف او في شهر رمضان، وانا ابتعدت عن الاذاعة لان عملي الخاص وبعض الامور الشخصية كانت بحاجة الى ترتيب.• ماهي نوعية البرامج التي من الممكن ان تعيد منيرة للاذاعة ؟- يعتمد على حسب الدورة وطبيعتها، اذا كانت عودتي بالصيف فأعتقد سيكون برنامج مسابقات منوعا، اما اذا كان في شهر رمضان سيكون برنامجا يماشي الاجواء الرمضانية.• هل فكرتي بالاعتزال في يوم ما؟- بالمستقبل الله اعلم، لكن حاليا لا افكر، ولا يوجد سبب لكي اعتزل وانا احب عملي ولم ادخل المجال الاعلامي لكي يعرفني الناس او طمعا للشهرة انما حبا بهذا المجال وانا ضد ان تترك المرأة عملها وتتفرغ لحياتها الشخصية، لانها قادرة على التوفيق بين الاثنين، وكما حدث معي عندما شعرت بالضغط فانني خففت من عملي الاعلامي و انشغلت بعملي الخاص، فأنا احب العمل ولا افضل ان اكون جالسة من دون هدف، لذلك لا افكر بالاعتزال.• منذ فترة اصبحت تتوجهين الى اللوك الناعم البسيط بالازياء والماكياج وما السبب؟- اصبح الناس والصحافة تتقبلني اكثر بهذا اللوك، وانا اعتقد انه الشكل المناسب للظهور به على التلفزيون، وانا لا انكر بانه كانت لدي اخطاء من هذا الجانب لكنني تعلمت منها الكثير، اما الان فانا اشعر بان اطلالتي اصبحت افضل وأكثر نعومة على الشاشة.• الا تشعرين بأن عملك الخاص يشغلك عن عملك الاعلامي؟- اطلاقا، لكن مررت بفترة شعرت بان هناك عدة امور بحاجة الى ترتيب، لذلك خففت من عملي الاعلامي لكن هذا لا يعني بان عملي في صالوني الخاص سيأخذني من الاعلام لان عملي الاعلامي يعني لي بالدرجة الاولى.• هل تعلمك للماكياج كان عن هواية ام دراسة؟- بالتأكيد يجب ان يكون هناك هواية ورغبة وحب لأي شيء اقوم به، لكني تعلمت الماكياج عن طريق الدراسة بمصاحبة الموهبة.• ماذا عن حياتك الشخصية وكيف تقضين يومك؟- اقضي يومي كله منذ الصبح الى الليل ما بين التلفزيون او الاذاعة والصالون، وانا قليلة جدا في علاقاتي الاجتماعية، وكل وقتي في عملي، وشهر رمضان هو الشهر الوحيد بالسنة الذي لا افضل ان اشتغل فيه بالتلفزيون ابدا، حيث احاول قدر المستطاع قضاء الوقت مع الاهل والاصدقاء.• هل لديك صداقات بالوسط الفني والاعلامي؟- لا... لا يوجد فعلاقاتي محدودة جدا، وليس لدي صداقات لكن صداقاتي عائلية فقط.• ما الاشياء التي تضايقك؟- انا بطبعي سريعة الغضب، فاذا كان هناك شيء غير مرتب اوغير مضبوط اغضب سريعا واتضايق، لان طبيعة عملي هكذا فيه اعصاب وتوتر، وأنا احب ان يكون كل شيء منظما ومرتبا.• هل هناك شيء قمتى به ثم ندمتى عليه فيما بعد؟- ليس ندما بقدر ما هو اختيار خطأ، ومن هذه الامور محل الازياء، فقد تعبت كثيرا مابين الصالون والمحل والاعلام، لقد كان اختياري خاطئا لموقع المحل، فكان علي ان اختار منذ البداية مكانا قريبا من الصالون، وبالفعل عانيت من هذا الامر، ومثل ما قلت في البداية الموضوع ليس ندما انما تسرع واختيار خطأ، اما الان فقد صححت هذا الخطأ بنقل محل الازياء وجعله من ضمن الصالون، وبالفعل ارتحت كثيرا حيث اكون متواجدة في نفس المكان للتجميل والأزياء معا.• ما الاشياء التي تخافي منها؟- انا لا احب البحر كثيرا خصوصا في الليل، فان منظره يخيفني.• هل شعرتي بالظلم في حياتك؟- اكيد ظلمت وشعرت بالظلم ولكنني لا اريد ان اتذكر تلك المواقف فهي تزعجني.• من هو اقرب شخص لك؟- اقرب الاشخاص لي هم عائلتي، ابي وامي واخوتي، لكن بالدرجة الاولى هي امي وغالبا تكون معي اينما اذهب .• الدمعة هل قريبة منك ام بعيدة؟- سابقا كانت قريبة اما الان فقد وضعت لها حدا، والخبرة والتجارب والظروف التي يمر بها الانسان تجعله اقوى بحيث يستطيع ان يواجه المصاعب بقلب قوي.• هل جاملتي أحدا على حساب نفسك؟- اكيد الحياة تتطلب المجاملة، لكن انا بطبعي لا احب المجاملة واحب ان اكون صريحة، لكن هناك مجاملات تكون بسيطة لا يكون فيها نفاق او كذب، وبشكل عام الحياة تتطلب المجاملة لكن دون المبالغة فيها.
فنون
منيرة عاشور: بعد سنوات من الخبرة تحسنت إطلالتي التلفزيونية من حيث الأزياء والماكياج
06:45 م
| حوار - دلال دشتي |