اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امس، انه يسعى لسن قانون اساسي يكرس اسرائيل «الدولة القومية للشعب اليهودي».وقال نتانياهو في كلمة في تل ابيب ان «دولة اسرائيل ستحافظ دوما على مساواة كاملة في الحقوق الفردية والمدنية لجميع المواطنين، يهودا وغير يهود على حد سواء». واضاف: «انوي سن قانون أساسي في الكنيست (البرلمان) يضمن مكانة اسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودي على الصعيد القانوني».وفي وقت سابق، تطرق نتنياهو، إلى الاعتداءات المتكررة التي ينفذها متطرفون يهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والمواطنين العرب في إسرائيل، المعروفة باسم «تدفيع الثمن»، وقال إنها مثيرة للغضب وتتعارض مع القيم اليهودية.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية امس، عن نتنياهو، قوله خلال لقائه أول من أمس مع نشطاء عرب في حزب «الليكود» الذي يتزعمه، ان اعتداءات «تدفيع الثمن» هي «أمر مثير للغضب».وأضاف: «نعمل من أجل القبض على المسؤولين عنها، وأمرت بزيادة القدرة لمصلحة هذا الموضوع ونحن نستخدم وسائل (جهاز) الشاباك، وهذه غاية مركزية لأنها تتعارض مع جوهرنا كله ومع قيمنا».من ناحيته، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس، انه سيتوقف ويعيد تقييم ما قد يكون ممكنا بعد أن فشل في الوفاء بالموعد النهائي الذي حدده للتوصل الى اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين في 29 ابريل الماضي، وأضاف أن على الجانبين أن يحاولا التفاوض.وقال كيري خلال زيارة لاثيوبيا «مازال الجانبان يشيران الى شعورهما بأهمية التفاوض ويحتاجان للبحث عن سبيل للتفاوض. لذا نعتقد أن أفضل ما يمكن فعله الآن هو أن نتوقف ونلقي نظرة واقعية على هذه الامور ونبحث ما هو ممكن وما هو غير ممكن في الايام المقبلة».إلى ذلك، ينوي مبعوث السلام الأميركي مارتن إنديك، تقديم استقالته والعودة إلى موقعه كنائب لرئيس «معهد بروكينغز» في واشنطن وفق ما ذكرته صحيفة «القدس» الفلسطينية، امس.وكانت الادارة الاميركية أسندت لانديك مهمة متابعة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية قبل تسعة اشهر، حيث سجل حضورا رمزيا خلال الجلسات التي غاب عن معظمها فيما تضاعف حضوره في الاونة الاخيرة في محاولة لانقاذ المفاوضات من الفشل الذي منيت به في نهاية الاشهر التسعة التي صادفت امس.ولم تعرف اسباب ذلك على وجه الدقة، لكن انديك كان أخذ إجازة من دون راتب من «معهد بروكينغز» لمدة تسعة اشهر، من اجل متابعة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية وانتهت هذه الاجازة عمليا اول من امس.من ناحية أخرى، شارك العمال الفلسطينيون امس، في مسيرات عمالية كبيرة في نابلس ورام الله وقطاع غزة لمناسبة عيد العمال العالمي، وسط ارتفاع غير مسبوق في نسبة البطالة في القطاع مع اشتداد الحصار عليه واحتقان في الضفة الغربية بسبب فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
خارجيات
إنديك ينوي الاستقالة من منصبه كمبعوث لعملية السلام والعودة إلى «بروكينغز»
نتانياهو: أنوي سن قانون أساسي يكرّس إسرائيل دولة للشعب اليهودي
08:52 م