قررت إسرائيل رسميا وقف تحويل أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية.ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين أن «إسرائيل أبلغت القيادة الفلسطينية بأنها لن تقوم نهاية الشهر الجاري بتحويل أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية التي تقوم بجمعها، وسيتم خصمها من الديون المستحقة عليها».وأضاف الموقع، إن «هذه الخطوة جاءت تنفيذا لتهديدات اطلقتها حكومة بنيامين نتنياهو، بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية، بعد توقيعها اتفاق المصالحة مع حركة حماس وتوجهها للمؤسسات الدولية».ورأت الصحيفة، أن «هذه الخطوة ستضع الحكومة الإسرائيلية في خلاف كبير مع الإدارة الأميركية»، مشيرة الى ان «هذا سيضاف للخلاف القائم الذي ثار بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي ذكرت وسائل اعلام بانه قال ان إسرائيل ستصبح دولة فصل عنصري اذا لم توقع اتفاق السلام مع الفلسطينيين».وذكرت صحيفة «هآرتس» على موقعها الالكتروني ان كيري اصدر، ليل اول من امس، بيانا اعرب فيه عن اسفه لاستخدام كلمة «ابرتهايد» في وصف التبعات التي ستترتب على مستقبل اسرائيل «في حال عدم تحقيق رؤية حل الدولتين وفي ظل غياب العملية السلمية».واضافت ان «هذا البيان يأتي في ظل الهجوم الذي شنه الاسرائيليون على كيري، ما اضطره لإصدار هذا البيان الذي يعتبر سابقة، ومحاولة منه لوقف سيل بيانات الادانة والانتقادات التي وجهت له لاستخدامه كلمة ابرتهايد حيث اثارت هذه الاقوال انتقادا واسعا في اوساط اليمين الجمهوري والمنظمات اليهودية، واعضاء الكونغرس الاميركي».واكد كيري: «لو تمكّنت من إعادة الشريط الى الوراء، لاخترت كلمة اخرى غير كلمة ابرتهايد في وصف ايماني وقناعتي بأن الطريق الوحيد لإقامة دولة يهودية، وإقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب بأمن وسلام لن يكون الا من خلال حل الدولتين».من ناحيتها، افادت منظمة «السلام الان» ان اسرائيل وافقت على بناء 13851 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال 9 اشهر من المفاوضات مع الفلسطينيين التي انتهت مهلتها، امس، من دون نتيجة. واضافت ان «هذه الارقام التي تشير الى معدل 50 وحدة سكنية تمت الموافقة عليها غير مسبوقة من حيث حجمها».من ناحيته، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال حفل اطلاق صندوق دعم مدينة القدس في رام الله، امس، انه مستعد لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل اذا شملت تحديد حدود دولة اسرائيل ووقف الاستيطان، معتبرا ذلك شرطا لتحقيق السلام.ميدانيا، اعلن منسق السفينة التجارية الفلسطينية التضامنية لفك الحصار ان مجهولين قاموا، امس، بتفجير السفينة «فلك غزة» المتوقفة على مرسى ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، متهما اسرائيل بالوقوف وراء الحادث.ورسم مجهولون شعارات مناهضة للمسلمين على جدران مسجد في قرية الفريديس في شمال اسرائيل.ودمر الجيش الاسرائيلي، امس، مسجدا ومنازل لفلسطينيين بنيت من دون ترخيص منه في بلدة شمال الضفة الغربية.واعلن ناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان «مجهولين خطوا نجمة داود وكتبوا على جدار خارجي للمبنى اغلقوا المساجد وافتحوا يشيفوت مدارس للدراسات اليهودية».
خارجيات
عباس يشترط لاستئناف المفاوضات تحديد حدودها
إسرائيل تقرر وقف تحويل أموال للفلسطينيين وكيري «نادم» على استخدام كلمة «ابرتهايد» عنها
08:52 م