نفى مدير المخابرات العامة المصرية السابق اللواء مراد موافي، أن له نفوذا حاليا داخل الجهاز بعد خروجه منه في أغسطس العام 2012، رافضا الادعاءات الإسرائيلية في هذا الشأن، وقال: «لست مستشار الجهاز، وأنا حاليا مواطن عادي، ولكنني شخصية مستهدفة من جهات تكن العداء لبلادي».وكشف في تصريحات لفضائية «المحور» عن إقالته من منصبه العام 2012 بسبب تصريحه حول حادث رفح. وقال إنه أبلغ الرئيس المعزول محمد مرسي كتابيا، حول «وقوع عملية إرهابية ضد القوات المسلحة في سيناء، ولكنه لم يتخذ أي إجراءات، والدليل على ذلك وقوع المذبحة ومن ثم إقالته».ولفت إلى أن «البطالة والأنفاق والتهريب أسباب ساهمت في انتشار الإرهاب في سيناء، إضافة إلى أن عدم التنمية بيئة مناسبة لنمو الإرهاب، خصوصا مع وجود الأنفاق بين مصر وغزة وتهريب العمالة الأفريقية»، نافيا وجود أنفاق بين مصر وإسرائيل كما تروج بعض وسائل الإعلام،وشدد على أنه لايزال يساند وزير الدفاع السابق المشير عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة، ولم يكن لديه النية خوض السباق الرئاسي، وبعد إعلان المشير عن ترشحه للرئاسة فأنا في ظهره وسأدعمه».

الجنزوري: مبارك رفض تنمية سيناء استجابة لرغبة إسرائيلية

| القاهرة - «الراي» |كشف رئيس الوزراء المصري الأسبق كمال الجنزوري، أن الرئيس الأسبق حسني مبارك «لم يكن يرغب فى إقامة المواطنين في سيناء».وأضاف في تصريحات تلفزيونية: «عندما كنت رئيسا لوزراء مصر في التسعينات، طرح مشروع قومي لتنمية سيناء، إلا أن مؤسسة الرئاسة حينها لم تكن ترغب في بناء مجتمع بشري استجابة للإرادة الإسرائيلية بعدم تعمير سيناء». وقال إن «مخصصات المشروع كانت نحو 70 مليار جنيه»، لافتا إلى أنه «حاول تغيير هذا الأمر، فتم إنشاء كباري في سيناء بتكلفة 3 مليارات جنيه خلال فترة توليه رئاسة الحكومة».