كشفت مصادر مصرية مسؤولة، أن أجهزة أمنية سيادية بالتعاون مع الجيش، «رصدت مجموعة إرهابية جديدة في محافظة شمال سيناء، جنوب مدينة رفح، تطلق على نفسها أنصار التكفير والجهاد تعمل على إثارة الفوضى في البلاد، وتنفيذ اغتيالات، وانفجارات، بالتعاون مع منظمة القاعدة، بزعامة أيمن الظواهري، لصالح جماعة الإخوان في مصر».واكدت لـ «الراي» إن «الجهات الأمنية أوقفت 9 من أعضاء الخلية، خلال محاولتهم التسلل إلى الأراضي المصرية، عبر الأنفاق الحدودية، من قطاع غزة، واعترفوا بتخطيطهم، لتنفيذ عمليات إرهابية بمدن القناة، لاستهداف منشآت حيوية في البلاد خصوصا في فترة الانتخابات الرئاسية».من جهته، أكد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي، أن أمن مصر القومي «مهمة مقدسة لا تهاون فيها، وأن الجيش هو حامي مصر وحصنها المنيع، وأن رجال القوات المسلحة أقسموا على تأمين وحماية الوطن وسلامة أراضيه ضد جميع المخاطر والتحديات، وأن يكونوا أوفياء للمهام والمسؤوليات التي كلفهم بها الشعب للدفاع عن أمنه واستقراره».واشاد خلال لقائه عددا من قادة وضباط وصف وجنود الجيش الثالث الميداني بدورهم «العظيم في التصدي بكل شجاعة وشرف للمخططات والمحاولات التي تهدف النيل من أمن واستقرار المجتمع المصري حتى يأمن كل مصري على حاضره ومستقبله».من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أن «سياسة مصر الخارجية لا تنفصل عن محيطها الإقليمي». وشدد في كلمته، ليل أول من أمس، أمام المئات من المشاركين في منتدى العمل الخيري العالمي في الولايات المتحدة على أن «الحكومة المصرية الجديدة لديها رؤية مختلفة عن الحكومات السابقة، في ما يتعلق بالسياسة الخارجية».وحذر من «تزايد خطر الإرهاب في الشرق الأوسط، في ظل انتشار الأفكار المتشددة ولجوء عناصر متطرفة لاستخدام العنف سواء ضد الدولة أو المدنيين»، مضيفا: «مصر أكبر دولة عربية لأنها صاحبة التأثير الأقوى».