بخفة دمه المعهودة، علق الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي على خطأ مقدم الاحتفالية، التي أقامتها مؤسسة الأهرام، لـ «الخال» بمناسبة عيد ميلاده الـ76 والذي تزامن مع طبع ديوانه الجديد «المربعات»، وبعد أن وصفه بـ «الشاعر الراحل» قائلا: «كنت عارف أن هذا سيحدث وأنكم هتموتوني».الاحتفالية، حضرها العشرات من المثقفين والكتاب والسياسيين، من بينهم وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب، والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، والمستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني والمستشار السياسي لرئيس الجمهورية الدكتور مصطفى حجازي، والكتّاب بهاء طاهر وجمال الغيطاني ورسام الكاريكاتير مصطفى حسين والموسيقار محمد سلطان، والفنانون حمدي أحمد ومحمود حميدة، وصابرين والمخرج محمد القليوبي.وفي كلمته طالب الأبنودي رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور، بالإفراج عن الناشط السياسي أحمد دومة، ووجه الشكر للدكتور صابر عرب، قائلا: «إنني لا أتعامل معه بوصفه وزيرا، ولكن كأخ وصديق».وحكى الخال عن علاقته بـ«عرب» عندما كان رئيسا لدار الوثائق وطلب منه جمع الأزجال التي كتبت في مصر ما بين العامين 1932 و1954 ومساعدته له، كما وجه الشكر لهيكل على حضوره متمنيا له دوام الصحة والعطاء لأنه يقدم خلاصة حياته وتجربته لنا، وقال: إن هذا الرجل البنّاء هو كنز لمصر، يمنحنا رؤية العالم، وما يدور فيه، ونحن جالسون أمام شاشات التلفزيون، حينما أبلغني أنه يتابع ما أنشره من قصائد، وأنه يكتشف منها أشياء لم يكن يعرفها، طلبت منه على استحياء أن يكتب مقدمة ديوان «المربعات».وأضاف: «الكل يعرف أن هيكل رجل سياسي، وأنه يحفظ شعرا كثيرا، وأنه لو لم يكن مؤرخا لكان أديبا كما قال نجيب محفوظ». وقال صابر عرب: إن الأبنودي خلال الـ 60 عاما من الإبداع كان أجمل من قرب الأغنية الشعبية إلى آذان المستمع المصري، وكذلك إبداعه وأغنياته الوطنية وفي الحب التي لا تنسى، كما أنه عبر عن الروح المصرية الحقيقية، وبالرغم من ابتعاده عن القاهرة وإقامته في الإسماعيلية عدة سنوات فإن كلماته كانت بمثابة النار في الهشيم لمن يسمعها، فهو يعبر بصدق عن مشاعر المصريين غناء ومحبة ووطنية، مشيرا إلى أن القاهرة تستعيد روحها وضميرها كلما جاء إليها. وقال بهاء طاهر: «لا أحد يستطيع كتابة مقدمة ديوان المربعات للأبنودي سوى هيكل نفسه» واستعرض حكايات الأبنودي معه في مقهى ايزوفيتش مع عم جمعة الذي كتب فيه قصيدة».أما جمال الغيطاني، فقال: «إن الشعب المصري عندما كان يحب أحدًا، ويثق فيه، كان يسميه «الخال»، لأن الخال لا يرث، وليست لديه أي مطامع شخصية، ولذا فقد أطلقوا على الشاعر عبدالرحمن الأبنودي «الخال». وأشار إلى أن ديوان المربعات يعتبر عملا من أعمال المقاومة، وأن هيكل هو أول من أسس بجريدة الأهرام الاحتفاء بالكبار عندما كرم هيكل الأديب العالمي نجيب محفوظ بحضور السيدة أم كلثوم في العام 1961.وأشار الملحن محمد سلطان، إلى أنه تعاون مع الأبنودي لأول مرة في أغنية للفنانة الراحلة فايزة أحمد وأن كلماته لها نكهة ومذاق خاص في التلحين.وقالت زوجة الخال المذيعة نهال كمال: إن اليوم هو يوم تاريخي في حياة أسرة الأبنودي الصغيرة، فهي سعيدة بصدور ديوان المربعات وبتقديم الكاتب الكبير الأستاذ هيكل، ومرور 76 عاما على ميلاد الأبنودي، متمنية عمل ديوان آخر جديد العام المقبل يكتب مقدمته أيضا هيكل.
محليات - ثقافة
احتفل بعيد ميلاده الـ76
الأبنودي: طلبت من هيكل كتابة مقدمة ديواني على استحياء
هيكل في احتفالية الأبنودي
02:12 ص