وضعت الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تصورا للوضع الاقليمي خلال العام المقبل، عبر جبهات عدة في طليعتها الجبهة الجنوبية خصوصا مصر والاردن، اضافة الى «حزب الله» وايران، والضفة الغربية، وقطاع غزة. ورأت ان «غياب الحكام وانعدام أمن المواطنين، وعدم توفير الاحتياجات الأساسية هو السبب الرئيسي لانتعاش حركات الجهاد العالمي».ووضع 4 من كوادر وحدة ابحاث الاستخبارات العسكرية تصورا للواقع الاقليمي خلال الفترة المقبلة حيث اعتمد الباحثون في تصورهم على المعطيات التي فرضت نفسها على الساحة السياسية والعسكرية في المنطقة، وركزوا حديثهم على «الجبهات الاكثر سخونة في مقدمها الجبهة المصرية والاردنية، واللبنانية ممثلة في الجنوب وما ينطوي عليه من تواجد لعناصر حزب الله ثم الجبهة السورية، وكذلك الايرانية والفلسطينية».وقال كادر الاستخباراتي اكتفى بذكر اسمه الاول «ميخائيل»، وهو المسؤول عن الجبهة الفلسطينية، لصحيفة «يديعوت احرونوت» انه «عندما أحاول بلورة طبيعة عملي في وحدة الابحاث، يمكن القول بأن تركيزي ينصب في المقام الاول على الاجابة عن سؤال عريض: الى اين تذهب المفاوضات، والى اين يسير رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؟، واذا كان اهتمامي بتلك الاشكالية يبدأ منذ استيقاظي من النوم، فانشغالي في الظهيرة، يدور حول وضع توقعاتي حول احتمالية نشوب انتفاضة ثالثة ضد اسرائيل من عدمه».ويرى كادر استخباراتي آخر يدعى «روعي» أن «الحدث الاكبر على تلك الجبهة، كان ضلوع عناصر حزب الله في الحرب الدائرة في سورية»، مشيرا الى ان «ذلك لم يحدث في العام الماضي فقط وانما كان في فترة سابقة لها، وخلال الاشهر القليلة المقبلة وربما في العام المقبل، ينصب اهتمام وحدة ابحاث الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية على متابعة الآثار المترتبة على ضلوع حزب الله في المعارك السورية، وانعكاسات هذا الضلوع على استقرار لبنان».من جهته، اكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ورئيس وفدها لحوار المصالحة، عزام الأحمد، إن اللجنة الخماسية تسعى للإتفاق مع «حماس» على تشكيل حكومة توافق والإتفاق على تحديد موعد للانتخابات العامة، تنفيذاً للإتفاقات السابقة.وقال عقب اجتماع وفد المصالحة مع عباس، في رام الله، قبيل توجه الوفد إلى غزة، إن الزيارة «تهدف إلى تنفيذ إعلان الدوحة وتشكيل حكومة توافق وطني من كفاءات مستقلة، برئاسة الرئيس، وأن أي تغيير غير وارد الآن».من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ليل أول من أمس، إن «على عباس ان يقرر هل يريد حل السلطة أم الوحدة مع حماس».