أكد أعضاء الوفد الإسرائيلي الذي التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، ليل اول من امس، ان «الرئيس عباس استنكر عملية إطلاق النار التي وقعت قرب الخليل الاثنين الماضي، كما تعهد المحافظة على التنسيق الأمني مع إسرائيل، قائلا: ملتزمون استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل بمعزل عن تمديد أو نجاح المفاوضات».وذكر موقع «واللا» الإخباري ان أعضاء الكنيست الذين التقوا عباس أكدوا أن الأخير دان خلال الحوار معهم عملية الخليل، وأي عملية «إرهابية» أخرى.وكان عضو الكنيست ورئيس الوفد الإسرائيلي جيليك بار عن حزب «العمل» صرح بأن «عباس أعرب عن استعداده لتمديد المفاوضات مع إسرائيل بتسعة أشهر أخرى»، مضيفا ان «عباس أكد أنه سيدعو إسرائيل الى استعادة سيطرتها على المناطق الفلسطينية اذا ما فشلت المفاوضات بعد تمديدها».وتابع ان «عباس أعرب خلال الاجتماع عن استعداده لتقديم بعض التنازلات في المفاوضات بما في ذلك تبادل الأراضي مع إسرائيل، وتجريد الدولة الفلسطينية من السلاح».في المقابل، قدم رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي يورام كوهين إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توصياته بالنسبة لعملية إطلاق الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين.وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جهاز الأمن العام يوصي بإبعاد عشرة ممن سيفرج عنهم والبالغ عددهم 26 سجينا إلى خارج البلاد أو إلى قطاع غزة على غرار ما جرى في صفقة الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط. وأضافت أن خطة الافراج عن هذه الدفعة لم تعرض بعد على الجانب الفلسطيني.