أعلنت الشرطة الاسرائيلية ان اشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية ومصلين فلسطينيين اندلعت، امس، في المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية.وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الاشتباكات اندلعت عندما قامت الشرطة بفتح باحات الحرم لزيارات غير المسلمين في ساعاتها المعتادة. واضاف انه «تم إلقاء حجارة وعدد من الزجاجات الحارقة على الشرطة والشرطة ردت باستخدام قنابل الصوت».وذكرت محطات اذاعة محلية ان الشرطة اطلقت خلال عملية الاقتحام التي نفذت من باب المغاربة المؤدي الى ساحة البراق في المسجد وابلا كثيفا من القنابل الصوتية والمسيلة للدموع تجاه الفلسطينيين الذين تصدوا له. واشارت الشرطة في بيان الى انه تم اعتقال فلسطينية بتهمة الاخلال بالنظام، فيما اصيب رجلا شرطة اسرائيليان بجروح طفيفة.في غضون ذلك، توقع وزير اسرائيلي، على صلة بالمفاوضات الجارية، اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل به في اسرائيل حاليا.ونقلت صحيفة «يديعوت احرنوت»، في موقعها الالكتروني عن الوزير، الذي رفض ذكر اسمه، ان «اطلاق الاسرى سيأتي رغم تهديد وزير الاقتصاد الاسرائيلي وزعيم حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينت بالانسحاب من الحكومة والدفع نحو انتخابات عامة مبكرة».وتوقع «توصل الطرفين الى تسوية بعد عطلة عيد الفصح اليهودي وان المواقف ستصبح اكثر هدوءا والاجواء اقل فوضى في اسرائيل». واشار الى ان «هذه الصفقة المتوقع التوصل اليها تشمل كذلك اطلاق الجاسوس الاسرائيلي المعتقل في الولايات المتحدة منذ نحو 3 عقود جوناثان بولارد اضافة الى اطلاق 14 اسيرا ممن تسميهم اسرائيل عرب الداخل».من جانبه، صرح وزير الخارجية الاسرائيلي وزعيم حزب «اسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، امس، بأنه سيمنح وزراء حزبه حرية التصويت في مسألة الافراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الامنيين الفلسطينيين رغم أنه يعارض الافراج عن حاملي الجنسية الاسرائيلية.ويرى مراقبون ان تصريحه هذا سيضمن الغالبية لاقرار عملية الافراج في مجلس الوزراء.وتوقع الوزير أن «يصمد الائتلاف الحكومي الراهن رغم تهديدات حزب «اسرائيل بيتنا» الانسحاب منه غير أنه أكد أنه لا يخشى الذهاب مرة أخرى الى صناديق الاقتراع»، معتبرا أن «تفكيك الائتلاف الحالي سيضر بالمصالح القومية الاسرائيلية».على صعيد مواز، اصيب عامل فلسطيني، امس، بنيران الجيش الاسرائيلي شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.وبدأ 200 أسير فلسطيني، امس، اضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على قرار مصلحة السجون الاسرائيلية استمرار عزل أحد قادة الأسرى.من جهته، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، اسماعيل هنية، خلال حفل افتتاح أحد شوارع غزة، امس، أن حركة «حماس» بصدد اتخاذ خطوات مهمة في اتجاه تحقيق المصالحة الوطنية، من دون أن يحدد طبيعة هذه الخطوات أو توقيتها.من جانب ثان، اتفقت حركتا «فتح» و»حماس»، امس، على عقد لقاء مطلع الاسبوع المقبل في غزة لبحث المصالحة الفلسطينية بينهما.واعلن مكتب رئيس وزراء حكومة «حماس» اسماعيل هنية في بيان: «تم الاتفاق خلال اتصال هاتفي اليوم (امس) بين رئيس الوزراء اسماعيل هنية وعزام الاحمد (مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح) على وصول فد المصالحة الى غزة مطلع الاسبوع المقبل».