لقيت دعوة، وجهها نائب المراقب العام، لجماعة «الاخوان المسلمين» في الاردن زكي بني ارشيد، الى النظام السياسي الاردني للحوار مع قوى المعارضة الاردنية، انتقادات في الاوساط السياسية الاردنية.اوساط المعارضة الاردنية، تساءلت عن الشرعية السياسية، لاطلاق هذه الدعوة، قبل مشاورة الاسلاميين لشركائهم في المعارضة.ورأت ان جماعة «الاخوان المسلمين»، قامت باستخدام قوى المعارضة ثم استغنت عنهم، بعد قضاء حاجتها منهم، وتحاول الدخول في حوار مع النظام، من دون اجراء المشاورات اللازمة.وتعامل البعض، مع دعوة «الاخوان» للحوار، باعتبارها محاولة لمقايضة مطالب الاصلاح السياسي، التي تطرحها المعارضة الاردنية بمطالب ضيقة، تخص الحركة الاسلامية وحدها.الانتقادات الموجهة الى الدعوة، تأتي من باب الشكوك، في جدية «الاخوان المسلمين»، في تعاطيهم مع الاصلاح، وخلافات حول الموقف من تطورات الاحداث، في سورية ومصر، ادت الى توتير العلاقة بين الاسلاميين والعلمانيين.كما ادى ربط بني ارشيد، بين الدعوة للحوار، وتخطئة الموقف الاردني، تجاه الاوضاع في مصر وسورية، الى تضخيم شكوك، قوى المعارضة الاردنية، حول هدف «الاخوان» من الدعوة الى الحوار.في هذا السياق، تشير اوساط المعارضة، القومية واليسارية، الى مراهنة «اخوان» الاردن، على وصول «الاخوان المسلمين»، في مصر وسورية الى السلطة، الامر الذي يعني، ان مراهناتهم لم تكن صائبة.وكان زكي بني ارشيد، اكد ان «اللحظة الراهنة مناسبة جدا لدخول النظام والمعارضة السياسية، ومنها الإخوان، في حوار وطني ينهي الاحتقان الذي تعيشه البلاد».وقال القيادي، في جماعة «الاخوان»، إن «الأردن الرسمي يعيش حال من الارتباك في كل الملفات، تعبر عن فشل الرهانات في تأييده الانقلاب في مصر، والموقف في سورية، عوضا عن تناقضات خياراته، في السياسة الخارجية، وإصراره على عدم التوجه نحو إصلاح حقيقي في الداخل».
خارجيات
«راهنوا على وصول الجماعة في مصر وسورية إلى السلطة»
المعارضة تنتقد دعوة «الإخوان» لإجراء حوار مع الحكومة الأردنية
12:15 ص