توقع رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتس، مواجهات واسعة مع قطاع غزة، مؤكدا أن «القطاع يقع تحت سيطرة حركة حماس وهناك وجود للجهاد الإسلامي هنا، وهذه الحركات تسعى لمحاربة إسرائيل، وأتوقع أن تكون لنا مواجهات مستقبلية في القطاع».واوضح خلال جولة له على الحدود مع لبنان، إن «التدريبات العسكرية الإسرائيلية تأتي لمواجهة مستقبلية في لبنان»، واصفا هذه التدريبات بأنها «واقعية وضرورية». وتابع: «الجولان يشهد أن العالم يتغيّر. في جنوب الجولان هناك استيطان يهودي تاريخي، وجاء بعده الجيش السوري والآن نقوم بتدريبات في لبنان. الشيء الوحيد الدائم هنا هي الأزهار والنباتات. ضبابية الواقع تلزمنا القيام بتدريبات عسكرية، وهذه التدريبات بحاجة إلى موازنات».وعن شبه جزيرة سيناء، ذكر: «نحن سعداء بالهدوء في منطقة سيناء، ولكننا لا نعوّل عليه. لدينا علاقات جيدة مع المصريين، وعلينا أن نكون جاهزين لكل شيء. كلما كان تعاوننا مع المصريين أفضل، يقل عملنا بجانب الحدود، ومع ذلك الجيش جاهز لكل عملية».في المقابل، استبعد مسؤولون اسرائيليون كسر الجمود الذي يعتري المفاوضات مع الفلسطينيين قريبا مؤكدين انه ليس «هناك أي فرصة للتوصل الى اتفاق ينهي الجمود في المحادثات في الاسابيع المقبلة».وقال احد المسؤولين للقناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي ان «الوسيط الاميركي مارتن انديك عاد إلى الولايات المتحدة لقضاء عطلة عيد الفصح وسيعود فقط الاسبوع المقبل الى المنطقة». واضاف ان «القرار الاسرائيلي بقطع الصلات مع السلطة الفلسطينية واحتجاز عائدات الضرائب المستحقة لها ردا على الحملة التي يقوم بها الفلسطينيون للانضمام إلى الهيئات الدولية ستجعل تجسير الفجوات اكثر صعوبة في المستقبل».وكان اجتماع تفاوضي جديد عقد، اول من امس، بين الاسرائيليين والفلسطينيين برعاية انديك اختتمت من دون تحقيق أي تقدم يذكر على صعيد استئناف المفاوضات.الى ذلك، اعربت أوساط عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية، عن مخاوفها من محاولة المستوطنين تنفيذ عملية «دفع ثمن» استراتيجية ضد أهداف فلسطينية وخصوصا في منطقة جنوب نابلس حيث تقع مستوطنة «يتسهار» التي سيطر الجيش فيها اخيرا على مدرسة التطرف المسماة «يوسف لا زال حياً».