في يوم قضائي شهد حضورا واضحا لقيادات جماعة «الإخوان»، قضت محكمة استئناف القاهرة برفض دعوى رد هيئة محكمة الجنايات الدائرة 15، التي يترأسها المستشار شعبان الشامي وتباشر محاكمة المتهمين بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي في قضيتي «وادي النطرون والتخابر»، وأمرت المحكمة بتغريم مقيمي دعوى الرد صفوت حجازي ومحمد البلتاجي 6 آلاف جنيه لكل منهما.وذكرت مصادر قضائية، انه «ينتظر أن تحدد محكمة استئناف القاهرة جلستين لاستئناف نظر القضيتين وادي النطرون والتخابر في أعقاب رفض دعويي الرد.كما قررت نيابة بندر المنيا حبس 5 طلاب 15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالتعدي على قوات الشرطة وقطع الطريق الزراعي مصر - أسوان وأسندت النيابة للمتهمين تهم التحريض على العنف ضد الجيش والشرطة بعد تنظيمهم تظاهرة من دون الحصول على تصريح ومخالفتهم قانون التظاهر.وأمر المحامي العام الأول لنيابات غرب القاهرة بحبس 3 متهمين لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد ضبطهم وفي حوزتهم 7 قنابل بدائية الصنع وكانوا بصدد زرعها داخل كلية الحقوق في جامعة عين شمس.وحددت محكمة القضاء الإداري جلسة 20 مايو المقبل للحكم في 6 دعاوى قضائية أقامها المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع وقيادات الجماعة في السجون والتي طالبوا فيها بإصدار حكم قضائي بإلزام وزير الداخلية ومأمور سجن العقرب وطرة بالسماح لهم بأداء صلاة الجماعة جماعة في مزرعة السجن وبطلان قرارات حبسهم في زنازين انفرادية.من جهته، أكد مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الإعلام أحمد المسلماني، ان «الإخوان وحلفاءهم في الخارج، يسعون لبث الإحباط في نفوس الشعب، وتصوروا أن مصر تتجه إلى السيناريو الجزائري، وهذا لن يحدث أبدا وسنقاوم الإرهاب بكل قوة».وأضاف ان «قوة الدولة المصرية وتاريخها لن يسمح لمؤامرات التقسيم الخارجية للبلاد، ومصر ليست مستهدفة لوحدها بل كل العالم مستهدف من بعضه»، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان «تراهن على عمل تنظيمها الدولي في الخارج والتأثير على المشهد السياسي المصري»، موضحا أن «هناك مخططات دولية هدفها إلغاء الوجود العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء».في المقابل، رفض الأمين العام لجماعة «الإخوان» محمود حسين (هارب)، اتهام الجماعة «بممارسة العنف أو إشاعة الفوضى»، مضيفا ان «تاريخ الجماعة مع عدد من الأنظمة الحاكمة والقاسم المشترك من تاريخ الجماعة هو عدم الانسياق إلى العنف وشعار الجماعة طوال تلك الفترة: لئن بسطت يدك إلي لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقلتك».واستدل حسين على سلمية «الإخوان» بتصريحات الرئيس السابق حسني مبارك عندما أدلى بتصريحات لصحيفة «لوموند» الفرنسية أثناء زيارته فرنسا العام 1993 ولم يتطرق خلالها إلى وصف الإخوان بالارهاب، بل قال إن «هناك حركة إسلامية في مصر تفضل النضال السياسي على العنف، ودخلت الحركة بعض المؤسسات الاجتماعية واستطاعوا النجاح في انتخابات النقابات المهنية مثل الأطباء والمهندسين والمحامين».
خارجيات
المسلماني: «الإخوان» وحلفاؤهم في الخارج يسعون لبث الإحباط في نفوس الشعب
محكمة استئناف القاهرة ترفض طلبي مرسي رد القضاة في «وادي النطرون» و«التخابر»
08:35 ص