استردت البورصة جزءاً من عافيتها في جلسة امس، بفضل الدخول على الأسهم القيادية من مؤشر (كويت 15) واقتناص بعض الفرص على الأسهم الصغيرة، إضافة الى الارتداد الإيجابي على بعض الأسهم التي تعرضت للخسائر في مجريات التداول.وكان لافتا من مسار اداء أمس، الضغوطات المضاربية التي طالت بعض الاسهم في فترة المزاد، الا انه في الدقيقتين الاخيرتين شهدت عمليات شرائية بسبب دخول بعض السيولة على اسهم محددة تتركز انشطتها على الاستثمار، وهو ما عكسته تحركات بعض القطاعات ذات الصلة بطريقة مباشرة او غير مباشرة.وساهم حال التباين على بعض فترات جلسة أمس في تقليص طموحات زيادة القيمة النقدية المتداولة على الرغم ان الشركات القيادية، قد استحوذت على ما نسبته 40 في المئة تقريبا منها وتوزعت النسبة المتبقية على باقي الاسهم لاسيما الصغيرة دون الـ 100 فلس، وهي ما يطلق عليها الشعبية.وشهدت فترة المزاد ارتفاعا في المؤشر السعري بنحو 7 نقاط بسبب الدخول القوي على قطاع المصارف، اضافة الى الدخول على شركات الاتصالات المهمة من جانب بعض المحافظ المالية التابعة لكبريات المجموعات الاستثمارية.ويلاحظ من منوال مسار الجلسة ان الشائعات والتسريبات حول نتائج بعض الشركات عن بيانتها المالية عن الربع الاول من العام 2014، مازالت الابرز بين احاديث المتداولين لاسيما الصغار منهم، والذين يتطلعون الى ارباح تعوضهم عن الفترة نفسها من العام 2013.وتشير التوقعات غدا مع دخول البورصة الجلسة الختامية من الاسبوع الى استمرار المزيد من عمليات جني الارباح على كثير من الاسهم القيايدية والشعبية على حد سواء وفق توجهات مدراء المحافظ المالية وكبار المضاربين المتحكمين في أداء السوق.
اقتصاد
«القيادية»... تتصدر المشهد
09:47 ص