أكدت مصادر ديبلوماسية مصرية، ان القاهرة رفضت بيان وزارة الخارجية الأميركية في شأن رفض واشنطن الحكم الصادر على القياديين في حركة «6 ابريل» أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل، مضيفة ان «ليس للولايات المتحدة أو غيرها أن تقبل أو ترفض أو تعلق على حكم قضائي، ومن ثم فإنه لا يستحق التعليق أو الرد عليه من أساسه».وكانت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، أعربت عن قلق بلادها إزاء قرار المحكمة بتأييد حبس دومة وماهر وعادل.ووصفت «استمرار حبس العناصر النشطة بالحكم المقيد للحقوق الأساسية المتعلقة بالتجمع السلمي وحرية التعبير»، مشيرة إلى أن «مثل ذلك الحكم يتناقض مع التزام الحكومة المصرية بتعزيز مناخ الانتخابات المفتوح، وكذلك العملية الانتقالية التي توفر الحماية لحقوق كل المصريين».وبعد ساعات من إقامة «خيام اعتصام» أمام قصر الاتحادية الرئاسي شرق القاهرة، احتجاجا على تأييد حبس دومة وماهر وعادل، عادت «6 أبريل، الجبهة الديموقراطية» والقوى السياسية والثورية المشاركة والمتضامنة معها في الاعتصام النسائي وقررت تعليق الأمر والانسحاب من أمام القصر، إلى حين الإعداد لفعاليات جديدة، سيعلن عنها لإسقاط قانون التظاهر وإطلاق المعتقلين، وإسقاط الأحكام الأخيرة، وسط مطالبات من القوى السياسية بـ «عفو رئاسي».واكد المكتب السياسي للحركة إن «قرار تعليق الاعتصام، جاء بسبب تزايد أعداد الشباب المستقلين وأعضاء الأحزاب السياسية والثورية فيه للتضامن مع الناشطات وأهالي المعتقلين من النساء وقلق القوى الثورية من استغلال الموقف تجاه اشتباكات مع الأمن».وكشف أن «القوى السياسية والثورية قررت تنظيم أكثر من اعتصام على مدار الأسبوع في مكان ما ليس بالضرورة أن يكون أمام قصر الاتحادية.وأعلنت مصادر في حركة «6 أبريل» أن «ثمة تحركات في المشاركة مع القوى السياسية الأخرى للضغط على مؤسسة الرئاسة والحكومة لإسقاط قانون التظاهر».ونظم عدد من القوى الثورية والسياسية مؤتمرا مشتركا في مقر حزب «الدستور» وأعلنوا تضامنهم مع دومة وماهر وعادل الذين تم تأكيد الحكم الصادر ضدهم بالحبس 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه.وأكدت حملة «الحرية للجدعان» وهي حركة شبابية ناشطة رفضها قرار محكمة جنح مستأنف القاهرة بتأييد الحكم الصادر ضد النشطاء، واعتبرت أن «الحكم يأتي مخالفا لكل توقعات المنطق والعقل»، مشيرة إلى أن «أقوال شهود الإثبات الذين قدمتهم النيابة للمحكمة متضاربة، كما أن مقطع الفيديو المفترض به إثبات اعتداء محمد عادل على ضباط وأفراد الشرطة يظهر بشكل واضح أن الفعل الوحيد الذي قام به عادل هو إعطاء بعض عبوات العصير والمياه لأحد الضباط بعد تعرضه للاختناق بسبب قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الأمن المركزي».