كونا- استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بقصر السيف صباح أمس، المستشار العلمي لمجلس الدولة التنفيذي بجمهورية كوبا البروفيسور فيدل كاسترو الابن، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح.ومنحت الامم المتحدة أمس شهادة تقدير لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تعبيرا عن تقديرها لجهود سموه في دعم الجهود الانسانية في انحاء العالم.وتسلم رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية المستشار في الديوان الاميري الدكتور عبدالله المعتوق شهادة التقدير من ممثل مكتب الامم المتحدة للمساعدات الانسانية (اوتشا) في جنيف رشيد خاليكوف خلال حفل رسمي.وقال خاليكوف في كلمة له ان الشهادة التي اعتمدها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تعد تقديراً للدور القيادي البارز والمتميز لسمو الأمير في مجال العمل الانساني حول العالم واستضافة مؤتمر المانحين لدعم المتضررين من تداعيات الازمة السورية عامي 2013 و 2014.واعرب في تصريح صحافي عن تقدير وامتنان الامم المتحدة لجهود سمو الامير ودوره الفعال في كيفية التعامل مع الازمات الانسانية في انحاء العالم.في سياق متصل، قال الدكتور عبدالله المعتوق ان الحلول والمساعي الانسانية غير كافية لمواجهة الازمة الانسانية في سورية.وأضاف في مراسم توزيع المنحة الكويتية الموجهة الى منظمات الامم المتحدة لصالح ضحايا الازمة السورية ان العمل الانساني لا يستطيع وحده مجابهة الكارثة السورية في ظل الاحتياجات المتزايدة للضحايا، مشددا على ضرورة ان يسعى المجتمع الدولي بحكوماته ومنظماته لايجاد حل سياسي للازمة.وأعلن المعتوق تسليم الكويت الجزء الأول من التعهدات التي أعلنتها في مؤتمر المانحين الثاني في 15 يناير الماضي لصالح دعم ضحايا الأزمة السورية.وقال المعتوق في مراسم توزيع التبرعات الكويتية التي تبلغ نصف مليار دولار إنها «تنقسم إلى 250 مليونا من حكومة دولة الكويت و50 مليونا من الصندوق الكويتي للتنمية و200 مليون من منظمات الكويت الإنسانية».وسلم صكا بقيمة 100 مليون دولار لصالح مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وآخر بقيمة 34 مليون دولار لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف). كما تسلمت منظمة الصحة العالمية التبرع الخاص بها لهذا العام بقيمة عشرة ملايين دولار ومنظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بقيمة 15 مليون دولار والمنظمة الدولية للهجرة بقيمة خمسة ملايين دولار ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) بقيمة ثلاثة ملايين دولار.وناشد المعتوق ضرورة تكثيف الجهود وتعظيم سبل التعاون والتنسيق لوضع آليات محددة من أجل شراكات فعالة للتوصل الى حلول مستدامة للقضايا الانسانية.وأوضح ان الكويت باتت رقما مهما في المعادلة الانسانية الدولية لحرصها أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات أهلية وقطاعا خاصا على مساندة القضايا الانسانية في العالم وصون الكرامة الانسانية وتقديم العون والمساعدة لكل المحتاجين في العالم دون تفرقة و تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون أو اللغة أو الجنس.وقال ان الكويت معروفة عبر تاريخها بالعطاء الانساني والسعي الدؤوب لمؤازرة كل المجتمعات الفقيرة وقد توارث أبناؤها هذه الصفات النبيلة جيلا بعد جيل مستمدين هذه القيم الانسانية العظيمة من الدين الاسلامي العظيم والمسيرة الحضارية والثقافية الاسلامية التي تعظم من شأن الانسان وتعلي من مكانته.وحضر فعالية توزيع المساعدات الكويتية الخاصة بمشروعات موجهة الى ضحايا الازمة السورية مديرو منظمات الامم المتحدة المعنية ومدير مكتب الامم المتحدة في جنيف لتنسيق المساعدات الانسانية ومندوب دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم.