صعد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت من لهجتهم، تجاه عدم تلبية مطالبهم في اقرار الكادر، والتعديلات المستحقة على مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين، مشيرين الى أن «الوضع سيئ في جامعة الكويت، ولا يلومنا أحد إذا اتخذنا قرارا بالتصعيد، وانتزاع الحقوق من حكومة لا يفيد معها إلا العين الحمراء».وكانت جمعية أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، قد عقدت جمعيتها العمومية العادية، أول من أمس، في الحرم الجامعي في الشويخ، وتم خلالها التصويت بالموافقة على التقريرين الإداري والمالي، وتقديم توصيات برفع دعاوى ضد وزير التربية والتعليم العالي، ومدير الجامعة، للتعدي على اللوائح والقوانين الجامعية، وتحقيق المكتسبات عبر الأدوات المختلفة وصولا إلى الإضراب.وبدأ الاجتماع بعرض من رئيس الجمعية الدكتور محمد الخضر، لاعمال وانجازات الجمعية خلال الفترة من 19 ديسمبر 2012، الى 31 ديسمبر العام 2013، ومنها «رفع سن التقاعد لعضو هيئة التدريس إلى 75 عاما، وإلغاء أسبوع ما قبل الدراسة لأعضاء هيئة التدريس، ورفع بدل الإيجار والتأمين الصحي المجاني بالتعاون مع بنك بوبيان، وغيرها من الإنجازات والأعمال المختلفة».وقال الخضر، إن «مطلبنا الأساسي هو إقرار كادر أعضاء هيئة التدريس والتعديلات المستحقة على مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين، وقد أوصلنا للوزير السابق الدكتور نايف الحجرف أنه طفح الكيل بجامعة الكويت، وتلتقينا المسؤولين بديوان الخدمة المدنية واللجنة التعليمية بمجلس الأمة، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وجميعهم كانوا يؤيدون مطالبنا ويدعموننا، ولكن لا شيء يتحقق».وأضاف الخضر، «إذا كان التصعيد هو الوسيلة الوحيدة فليكن قرار التصعيد صادر من الجمعية العمومية»، مشيرا إلى انه تم «التعدي على اللوائح الجامعية في غير مرة، وآخرها من خلال إقرار اللجنة المركزية للتعيينات التي تتجاهل رأي القسم العلمي والكلية في التعيين، وتشكيل هذه اللجنة فيه مخالفة صريحة، وحقوق أعضاء هيئة التدريس خط أحمر، بما فيه حقوق الأقسام العلمية والكليات»، مشددا على أن الجمعية ستفعل جميع الأدوات النقابية للحصول على حقوق الهيئة التدريسية.من جانبه، قال نائب رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس ناصر الشمري، «لقد سعينا وحوالنا التخفيف عن المدرسين المساعدين ومدرسي اللغات، وقمنا بعمل مهني في تتبع الخطوات الفعلية والمطلوبة، ولكن تم تعيين أساتذة في جامعة الكويت في حين أن المدرسين المساعدين من حملة الدكتوراه هم أولى في التعيين من غيرهم، كونهم أبناء الجامعة ويقومون بمهام التدريس فيها».واضاف الشمري، «دورنا يكون عبر الضغط من خلال مجلس الأمة والصحافة، ولكن لم نر الاهتمام المطلوب من قبل اللجنة التعليمية بالقضايا الجامعية وقضايا أعضاء هيئة التدريس، فالمفترض منها الضغط على الوزير ومدير الجامعة، في حين ان اللجنة التعليمية في السابق كانت حريصة على الجامعة».
محليات - جامعة
صعدوا من لهجتهم ضد حكومة «لا يفيد معها إلا العين الحمراء»
عمومية أعضاء «التدريس» في الجامعة توصي برفع دعاوى على الوزير والمدير
02:01 ص