بلفتة شبابية كويتية حملت قيم الرحمة والتواضع ومساعدة الآخرين، نظمت مجموعة «GIVE TO GAIN» التطوعية حملة لتوعية المتطوعين والمجتمع بضرورة مساعدة الآخرين، بهدف نشر قيم العطاء، وذلك مساء أول من أمس بجمعية الشامية والشويخ، حيث قام اثنان وعشرون متطوعا بأعمال وضع البضائع في الأكياس وإيصالها لسيارات المشترين وتسعير البضائع على الأرفف وترتيبها، وذلك لخدمة المواطنين والإحساس بما تقوم به العمالة لكسب قيم التواضع ونبذ التكبر والغرور.وقال قائد المجموعة التطوعية يوسف المطاوعة، ان الهدف من هذه الحملة هو نشر التوعية في المجتمع، لاسيما لدى الشباب، بثقافة البذل والعطاء ومساعدة الآخرين، وضرورة المساهمة بالأعمال التطوعية التي تترك أثرا طيبا على النفس، خصوصا وأن الجيل الجديد من الشباب أخذ ثقافة جديدة بعيدة عن تلك القيم، ونحن نحاول أن نغرس هذه المفاهيم مرة أخرى لدى هذا الجيل. وبين المطاوعة ان عدد المتطوعين في هذا العمل يبلغ 22 متطوعا ومتطوعة، يستهدفون في حملتهم مساعدة المواطن الكويتي، من خلال القيام بأعمال تسعير البضائع وتوفيرها للمواطنين ونقلها لسياراتهم، بعد وضعها بالأكياس، معلنا في الوقت ذاته عن تنظيم حملات أخرى قريبا سيتم الإعلان عنها في حينها.وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية علي العثمان، ان جمعية الشامية تحرص على المشاركة في أي عمل تطوعي يخدم الشباب والمجتمع، لما للعمل التطوعي من تنمية للنفس وارتقاء في الذات وبُعد عن مظاهر وسلوكيات التكبر وغيرها من السلوكيات السلبية.وذكر العثمان أن «مجلس الإدارة وافق فورا عندما تقدم إلينا الشباب والشابات بهذه الفكرة في خدمة المشترين خلف الكاشير، من خلال وضع البضائع في الأكياس وإيصالها لسيارات المشترين، وأيضا تسعير البضائع على الأرفف وترتيبها»، موضحا أن «الرسالة المراد إيصالها من هذا كله أن العمل التطوعي لا يُعيب المنتمين إليه مهما كان، إنما يرتقي بأصحابه ويرفعهم في مجتمعهم، لأنهم الفئة الأكثر إحساسا وحيوية وتفاعلا مع الآخرين».وأشارت المتطوعة شوق الحسن، إلى أن «هذا العمل التطوعي الذي قمنا به يعلم الشباب الكويتي التواضع، من خلال وضع أنفسهم محل العمال الذين يقومون بوضع البضائع في الأكياس وإيصالها لسيارات المشترين، وهذا العمل يساهم في تغيير أسلوب الفرد، لأنه يجعله يعيش شيئا ومرحلة لم يعشها من قبل».واعتبرت الحسن أن «القيام بهذه الخطوة التطوعية تعد تجربة رائعة، لاسيما وأن العمل والمهمة المراد القيام بها متعبة، لذلك هي تعلم المتطوعين التواضع»، موضحة أن «الأعمال التي يقومون بها هي وضع البضائع في الأكياس وإيصالها لسيارات المشترين، وتسعير البضائع على أرفف الجمعية التعاونية».وأبدى المتطوع عبدالله الظفيري، رغبته بالعمل التطوعي وحبه له لما له من فوائد تؤثر في النفس وسلوك الفرد، قائلاً «استفدت من هذه التجربة كثيرا، فقد عشت واحسست بما يعانيه العامل الآسيوي خلف الكاشير، لما يقوم به من أعمال متعبة ليست سهلة، لاسيما وأنهم يتلقون أحيانا معاملة سيئة من بعض الأفراد»، لافتا إلى أن «المشترين استغربوا تواجدنا في الجمعية خلف الكاشير، وتساءلوا كثيرا عن سبب قيامنا بهذا العمل، ونحن ندعو الجميع للمساهمة في العمل التطوعي لما له من فوائد مفيدة في تكريس أطباع جديدة لدى الإنسان».أما المتطوعة أطياف الملحم، فقالت ان «مثل هذه الأعمال التطوعية مفيدة في خدمة الناس، وأيضا بالاحساس بالعمال الذين قمنا بأداء أعمالهم، تقديرا لهم، ولما يقومون به من جهد وتعب، كما أن هذا العمل يكسبنا التواضع، ويبعد عنا التكبر والغرور وهذه ميزة العمل التطوعي».
محليات
خدمت المتسوقين تطوعاً في جمعية الشامية والشويخ
«GIVE TO GAIN»: هدفنا إشاعة ثقافة البذل والعطاء
02:03 ص